مصر وإسرائيل ترفضان مقترحات لخفض قوات حفظ السلام في سيناء

قال مسؤول مصري اليوم الثلاثاء إنه لن يطرأ أي تغيير على قوة حفظ السلام التي تقودها الولايات المتحدة في شبه جزيرة سيناء بعد أن رفضت مصر وإسرائيل مقترحات لخفضها.
وكانت القوة متعددة الجنسيات والمراقبون (إم.إف.أو) وبعض من الدول المساهمة فيها وعددها 12 تبحث اجراء تغييرات على انتشارها وتفويضها.
لكن الدولتين تفضلان بقاء الوضع الراهن لقوة (إم.إف.أو)، وقال مسؤول مصري إنهما تمسكتا بموقفيهما خلال اجتماع لمراجعة أمر القوة عقد في روما الأسبوع الماضي وحضره وفد أمريكي.
وقال المسؤول لرويترز مشترطا عدم نشر اسمه "قالت (إم.إف.أو) إنها ترغب في خفض القوة الآن لكننا وإسرائيل رفضنا" مضيفا أن قوة حفظ السلام اقترحت سحب نحو 400 جندي على ما بين ستة وتسعة أشهر وأن تستبدلهم بمعدات مراقبة عن بعد.
وأضاف المسؤول "قلنا إن هذا ليس الوقت الملائم خلال حرب على الإرهاب، سيبعث ذلك برسالة خاطئة للجهاديين."
وأضاف "كانت تلك النتيجة الرئيسية: لا محادثات عن أي خفض في الوقت الراهن."
ولم يكن لدى قوة حفظ السلام والمسؤولين الأمريكيين أي تعليق فوري، ورفض مسؤول إسرائيلي التحدث عن اجتماع روما لكنه أكد على ما يبدو الموقف المشترك المتعلق بالإبقاء على قوة (إم.إف.أو) كما هي.
وقال المسؤول لرويترز "إسرائيل ومصر مهتمتان بإبقاء قوة حفظ السلام (إم.إف.أو) في شكلها الحالي."

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -