رفضت الولايات المتحدة طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الاعتراف بالبناء في الكتل الاستيطانية. ونقل الرسالة إلى نتنياهو وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال لقائه نتنياهو في القدس الغربية صباح أول من أمس.
هذا ما أعلنه نائب المتحدث بلسان الخارجية الأمريكية مارك تونر للصحافيين في البيت الأبيض. وقال إن الرد الأمريكي على مطلب نتنياهو هو "لا كبيرة"، مؤكدا أن الولايات المتحدة لم تدافع ابدا عن المستوطنات ولم تدعمها ولم تتخذ سياسة تمنح الشرعية لها.
وأضاف "أن الإدارات الديمقراطية والجمهورية السابقة على حد سواء، اعتبرت البناء في المستوطنات ومحاولة إسرائيل فرض حقائق على الأرض خطوات تخرب على حل الدولتين".
وفي رام الله قال مصدر فلسطيني لصحيفة "القدس العربي" اللندنية إن الوزير كيري لم يأت بأي شيء جديد على الإطلاق خلال لقائه بالرئيس محمود عباس (أبو مازن) في رام الله، الذي استغرق حوالى ساعتين، أي أكثر من الوقت المحدد له بنحو ساعة". وأضاف المصدر "لم يأت بجديد بشأن استئناف المفاوضات ولا حول الاستيطان ولا حول موضوع الأسرى".
واجتمعت اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في جلسة افتتاحية برئاسة أبو مازن وحضور أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم وسليم الزعنون رئيس المؤتمر. وأعطى أبو مازن في الاجتماع حسب المصدر الفلسطيني، توجيهاته وحدد القواعد التي سيسير عليها عمل اللجنة.
ومن المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعا آخر اليوم لإطلاق التحضيرات للمؤتمر الذي جرى الحديث عن عقده في منتصف كانون الأول/ ديسمبر المقبل، لكن الظروف الحالية في الأراضي المحتلة قد تحول دون ذلك، كما كان الأمر بالنسبة لمؤتمر فتح الذي كان مقررا في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.
