جدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني تيسير خالد ، اليوم الأحد، بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، دعوته إلى المجتمع الدولي، لضرورة توفير حماية دولية للفلسطينيين، في ظل ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية اليومية بحقه.
ويُصادف اليوم الأحد، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1977م، والذي تاريخه كذلك تاريخ صدور قرار تقسيم فلسطين في 29 تشرين الثاني عام 1947م. واعتبر خالد أن هذا اليوم يذكر الفلسطينيين بمناسبات بعضها شديد الألم وأخرى فتحت أمامه آفاق لمستقبل واعد.
ورأى خالد خلال حديث مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن اعتبار الأمم المتحدة لهذه اليوم يومًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يأتي كنوع من رد الاعتبار للفلسطينيين عقب إصرار قرار التقسم، الذي وصفه "بالمجحف"، قائلاً: "الأمم المتحدة ترد اعتبار الشعب الفلسطيني بهذا اليوم لما وقع عليه من ظلم تاريخ".
ووجه خالد في مناسبة يوم التضامن مع فلسطين، رسالة للرأي العام العالمي طالبه فيها "بأن يكون وفياً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتضامن مع الفلسطينيين، وأن يضغط على المجتمع الدولي من أجل تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، عبر توفير الحماية الدولية لدولة تحت الاحتلال اعترفت فيها الأمم المتحدة عام 2012م".
وطالب المجتمع الدولي بالكف عن التعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة استثنائية وفوق القانون، مطالباً أيضا المجتمع الدولي بالكف عن استخدام سياسية ازدواجية المعايير بالتعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ وقال: "لو اتخذت قرارات من هذا النوع ضد دولة أخرى غير إسرائيل، فمتأكدون بأن المجتمع الدولي لحمل مسؤولياته وفرض على الدولة احترام القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وذكر خالد أن الدول الكبير يجب عليه أن لا تقف حجر عثرة أمام حق دولة فلسطين في ممارسة سيادتها على أراضيها، والتوجه إلى مؤسسات منظمات الأمم المتحدة للمطالبة في توفير نظام خاص للحماية الدولية من جرائم إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني المتواصلة بشكل يومي.
