احيا أبناء الجالية الفلسطينية في العراق في منطقة البلديات في العاصمة بغداد، مراسم العزاء في ذكرى أربعينية الإمام الحسين .
وشاركت بعض العوائل الفلسطينية في بغداد مع عدد من العراقيين بعمل وجبات طعام تعبيرا عن الاعتزاز بالحسين وإحياء لذكرى استشهاده مع آل بيته الأطهار، وهي من التقاليد المتبعة لدى الكثير من العراقيين في هذه المناسبة.
وذكر موسى غنام، ممثل الجالية الفلسطينية في مجمع البلديات شرق بغداد لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، "ان مجاميع من أبناء الجالية نظموا احتفالية عزاء بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين ضمن المجمع، وتم إعداد وجبات طعام تكريما للمناسبة وجرى توزيعها على أبناء الجالية، كما قاموا برفع الرايات الحسينية وإذاعة الأناشيد الخاصة بهذه الذكرى، تعبيرا عن الاعتزاز بآل البيت وفضائلهم التي يتمنى جميع المسلمون تحقيق ولو جزء بسيط منها"، كما أنها تأتي لمشاركة الجالية لأبناء الشعب العراقي والمسلمين مشاعر الحزن بهذه الذكرى الأليمة.
وقال أحد أبناء الجالية كمال نصار، في تصريح، "انه من مواليد بغداد وجميع الشعب العراقي هم اشقاؤنا في الدين والعروبة وسيدنا الحسين (ع) هو إمام جميع البشرية وأنا اليوم أشارك أخوتي في هذا الثواب حبا بأهل البيت عليهم السلام".
وتجدر الإشارة إلى ان عدد الفلسطينيين الذين يقطنون العراق يبلغ حوالى 6000 مواطن، أغلبهم في بغداد، وأكثرهم يقطنون منطقة البلديات في بغداد.
وتقدر بعض المصادر أن أعداد الفلسطينيين في العراق قبل 2003 كانت تتجاوز 100 ألف لاجئ، وتسببت الأحداث التي شهدها العراق لاحقا في نزوح وهجرة أغلبهم. كما تشير مصادر الجالية إلى تعرض أبنائها إلى ظروف اقتصادية وأمنية معقدة تعيق حياتهم، لذا أخذوا يلحون على مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لمساعدتهم في إيجاد وطن بديل لحين العودة إلى فلسطين .
