حل لغز جريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما

قال القائم باعمال المفتش العام للشرطة الاسرائيلية الميجر جنرال بنتسي ساو انه "متفائل للغاية ازاء فرص حل لغز جريمة قتل ابناء عائلة دوابشة الفلسطينية حرقا في قرية دوما بنابلس".
وقال ساو لصحيفة "هارتس" العبرية ان "محققي جهاز الامن العام "الشاباك" والشرطة يستخدمون عددا كبيرا جدا من الوسائل في اطار التحقيقات في هذه القضية."
وفي غضون ذلك أعطت محكمة العدل العليا الاسرائيلية اسبوعا اخر لتقديم لائحة جوابية ردا على التماس النائب في الكنيست عيساوي فريج من ميرتس الذي طالب وزير الجيش والمستشار القضائي للحكومة بتقديم قتلة ابناء عائلة دوابشة للقضاء، علما بان الوزير موشي يعلون كان قد قال ان هويتهم معروفة.
هذا، وذكرت اذاعة "صوت اسرائيل" باللغة العربية بان احد المعتقلين لدى اجهزة الامن الاسرائيلية - الشاب اليهودي حانوخ غانيرام في التاسعة عشرة من عمره من احدى المستوطنات في منطقة الخليل - هو حفيد يتسحاق غانيرام، من اعضاء الشبكة الارهابية اليهودية التي ارتكبت اعتداءات ضد فلسطينيين قبل اكثر من ثلاثين عاما.
وكانت قد ترددت عبر مواقع اعلامية عبرية أنباء عن" إلقاء قوات الامن الإسرائيلي، القبض على قاتل عائلة دوابشة الفلسطينية حرقا قبل نحو أربعة شهور، وأن الرقابة العسكرية الإسرائيلية، تمنع نشر أي تفاصيل.
واضرم مستوطنون يهود متطرفون النار بتاريخ 31 يوليو/تموز الماضي في منزل عائلة دوابشة في بلدة دوما بنابلس، شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل الرضيع علي، 18 شهرا على الفور، ولاحقا وفاة الأب سعد، ومن ثم الأم ريهام، متأثريْن بجراحهما التي نتجت عن الحرق فيما لا زال الطفل أحمد، 4 سنوات، والفرد الأخير في العائلة يتلقى العلاج نتيجة الحروق.
وقال وزير الجيش الاسرائيلي موشي يلعون في تصريحات صحفية مؤخرا إن" أجهزة الأمن تتحفظ على اليهود المتهمين بتنفيذ عملية القتل، ولكنه أشار إلى وجود "صعوبات قانونية واستخبارية تحول دون تقديمهم للمحاكمة".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -