نفت وزارة الداخلية في قطاع غزة، مساء الجمعة، وقوع عمليات اقتحام لبوابة معبر رفح الحدوي مع جمهورية مصر العربية .
وقالت الوزارة التي تديرها حركة حماس عبر موقعها الالكتروني ان "هناك احتشاد كبير للمسافرين على بوابة المعبر والشرطة تعمل على تهدئة الموقف؛ ولم يجر أي اقتحام لبوابة المعبر."
وذكرت الوزارة بان السلطات المصرية سمحت منذ الصباح بسفر حافلتين فقط من المرجعين أمس الخميس؛ حيث يعاني المسجلون للسفر عبر معبر رفح البري أوضاعاً إنسانية صعبة ومأساوية جراء تكدس آلاف الحالات الإنسانية المحتاجة للسفر، في ظل الإعلان عن فتح المعبر ليومين (الخميس والجمعة) فقط بعد إغلاق دام أكثر من 100 يوم على التوالي منذ بداية العام الجاري.
وحسب موقع الوزارة فانه، منذ ساعات الصباح الأولى تكدس الآلاف من المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات الخارجية وجوازات السفر الأجنبية أمام الصالة الخارجية للمعبر على أمل السماح لهم بالسفر وتسهيل الإجراءات من قبل السلطات المصرية، والتي سمحت فقط بسفر حافلتين فقط من الحافلات المرجعة أمس الخميس.
بدوره وصف المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم حالة السفر بالمأساوية في ظل تكدس المسافرين وبطء العمل على المعبر، فيما نشر موقع الوزارة صور لأوضاع صعبة للحالات الإنسانية أمام الصالة الخارجية لمعبر رفح
وكانت قد ترددت عبر مواقع اعلامية محلية أنباء عن اقتحام مئات المسافرين اليوم الجمعة، بوابة معبر رفح البري احتجاجاً على الإجراءات المصرية المعقدة لإدخال المسافرين.
وكان المتحدث باسم الداخلية البزم قد دعا ، السلطات المصرية لتمديد فتح معبر رفح للأسبوع القادم من أجل "معالجة الوضع الإنساني الصعب" في قطاع غزة.
وقال البزم في تصريح صحفي امس الخميس ، إن "السلطات المصرية أغلقت المعبر (الخميس) بعد سفر ثلاث حافلات فقط من أصل تسعة كانت معدة للسفر، إلى جانب سفر حافلة تنسيقات مصرية"، آملاً استدراك هذا الوضع يوم الجمعة وتسهيل سفر أكبر عدد من الحالات الإنسانية.
وأضاف البزم أن"أكثر من 25 ألف حالة إنسانية بحاجة للسفر مُسجلة في كشوفات مكتب التسجيل بالوزارة، وذلك نتيجة الإغلاق الطويل والمستمر للمعبر لـ 107 أيام على التوالي، ولـ 318 يوماً خلال العام الجاري."
وكانت السلطات المصرية سمحت بفتح معبر رفح الخميس والجمعة لسفر الحالات الإنسانية ودخول العالقين لدى الجانب المصري، وذلك بعد إغلاق استمر لمدة 107 أيام متتالية.
