قال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، اليوم الأربعاء، ان كل الإنجازات التي يحققها "محور المقاومة" هي في خدمة الشعب الفلسطيني ولمصلحته.
وقال قاسم في كلمته خلال جلسة اختتام اعمال الملتقى الدولي الثالث لدعم الشعب الفلسطيني في العاصمة اللبنانية بيروت " نحن نراهن على مشروع المقاومة الذي يبدأ من فلسطين ويمتد الى كل الواقع العربي والاسلامي والعالم" .
واعتبر نائب الأمين العام لحزب الله بان التسوية ليست حلا مع إسرائيل (..) بل انهاء الاحتلال الاسرائيلي هو الحل" مشددا على ان "حق العودة هو جزء من التحرير الذي سيتم ان شاء الله على ايدي شعب فلسطين".
وقال قاسم " لا يجب حرف مسار الانتفاضة الفلسطينية الثالثة واحتواؤها من أجل التسوية (..) فكما أثّر الخنجر والصواريخ في فلسطين ، سيؤثر الصوت والدليل على ذلك انهم لم يتحملوا لا صوت المنار ولا صوت الميادين وهذين الصوتين يتحدثان باسم فلسطين". حسب قوله
وأشار قاسم في سياق كلمته الى الصراعات الداخلية التي تشهدها المنطقة قائلا "رأينا التكفيريين في كل المواقع إلا في فلسطين ولم يقتلوا إسرائيليا واحدا ما يعني أنهم جزء من هذا المشروع ".
وشدّد على أن "فلسطين وتحريرها سيبقيان بالاولوية وهزيمة اسرائيل من الأهداف"، مشيرا إلى أنه "ليس من المطلوب أن تكون فلسطين من أحد بل على الجميع ان يكون معها ومن مع فلسطين شريف ومن ضدها لا شرف له".
وقال إن "هذه الانتفاضة الثالثة مؤشر على ان المقاومة في فلسطين ليست عابرة بل ثابتة ومؤشر على اعادة انتاج حس الانتفاضة مع هذا الجيل الصاعد".
وأشار قاسم إلى أن "الجهة المعادية ظنت أن قضية فلسطين يمكن أن تضمحل مع الزمن و أن الشباب الجدد لا يمكن أن يحملوا الهم القديم ولكن نسوا أن فلسطين في القلب والضمير".
وأوضح بأن "جيل الانتفاضة هو جيل تجديد المقاومة وهذا ما يؤكد ان المقاومة إرادة وليست سلاح ولادعم دولي وهي فعل إيمان و إذا اجتهد المرء يمكن أن يحول الامور من البساطة إلى الامور المهمة".
ودعا قاسم الادارة السياسية والقوى المسؤولة إلى "إدارة المقاومة لأنها هي المسؤولة لحفظ هذه الانتفاضة "، مشيرا إلى أن "خدمة فلسطين هي باستمرار المقاومة والانتفاضة و يجب أن تبقى شعلة المقاومة شاعلة".
وقال "على الفلسطينيين أن يبقوا مطمئنين فحزب الله وإيران ومحور المقاومة معهم ومن يملك هذا الرصيد يجب ان ينجح"، موضحا أن "إيران كانت الثقل في انتصارات المقاومة وهي من حولت مسار الهزيمة إلى مسار النجاح والتنازل إلى البطولة والشجاعة".
