ذكرت تقارير عبرية، مساء الاربعاء، بان مستوطنين اثنين اصيبا بجروح في عملية اطلاق نار قرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية .
وزعمت التقارير بان مسلح فلسطيني اطلق النار باتجاه مركبة إسرائيلية على مفترق مستوطنة "أفني حيفتس" المقامة على أراضي قرية شوفة جنوب شرق طولكرم ، ما اسفر عن اصابة اثنين من المستوطنين وصفت جراح احدهم بالخطيرة.
وقالت التقارير ان قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي وصلت الى المكان وشرعت باعمال تمشيط ونصب حواجز عسكرية بحثا عن المسلح الفلسطيني ، وسط حديث عن انسحابه من المكان، فيما قامت طواقم اسعاف اسرائيلية بنقل المصابين لتلقي العلاج في المشافي الاسرائيلية..
وقالت مصادر امنية فلسطينية ان قوات كبير من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة طولكرم ومخيم نور شمس ونصبت حواجز عسكرية ، بزعم البحث عن مسلح اطلق النار على مركبة اسرائيلية.
وقالت القناة "السابعة" العبرية في وقت لاحق ، ان "سيارة فلسطينية مسرعة اطلقت النار على مركبة للمستوطنين على طريق رقم (55) بمستوطنة "أفني حيفتس".
واضافت ان" رجل وامرأة اسرائيليين وهما زوجان في الستين من عمريهما اصيبا بجراح، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة جدا، والثانية بجراح متوسطة، بعملية اطلاق النار ، والتي تمكن منفذها من الانسحاب من المكان، وجرى نقل المصابين الى مستشفى "مئير" في كفار سابا داخل الخط الاخضر."
وقالت صحيفة "يديعوت احرنوت" ان المستوطنين هما الحاخام شاؤول نير وزوجته راشيل وكلاهما في الستين من العمر وقد اصيب الزوج بجروح خطيرة فيما اصيبت زوجته بجروح متوسطة.
وكان الحاخام شاؤول نير تزعم لسنوات طويلة التنظيم السري اليهودي الذي نفذ عدة عمليات قتل ارهابية استهدفت مواطنين فلسطينيين.
وقد حكم في ثمانينات القرن الماضي على الحاخام شاؤول نير بالسجن مدى الحياة بعد ان اقدم على قتل طلاب فلسطينيين لكن الرئيس الاسرائيلي انذاك افرج عنه بعد سبع سنوات.
