قال نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ كمال الخطيب، اليوم الأربعاء، إنَّ "الحركة لن تسعى لتشكيل حزب سياسي على شاكلة الأحزاب الإسرائيلية، بعد الحظر"، لافتًا إلى أنَّ الحركة ستبقى في ضمير مجتمع الداخل الفلسطيني.
وقال الخطيب، لوكالة "الأناضول" التركية: "الحركة الإسلامية لن تسعى لتأسيس حزب سياسي تحت القانون الإسرائيلي، وعلى شاكلة الأحزاب الإسرائيلية لأنَّها باقية بفكرها وشبابها في ضمير الشعب الفلسطيني في الخط الأخضر، مهما حاولت حكومة نتانياهو التضييق عليها وخنقها".
وفي 16 نوفمبر الماضي، أعلنت الحكومة الإسرائيلية حظر الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل.
وأضاف الخطيب: "أنصار الحركة والمؤمنين بفكرها زاد عددهم بعد الحظر ونلمس هذا من خلال شباب يلتف حول الفكرة والشعار، دون دعوتهم لذلك".
وعن دور الحركة في المجتمع الفلسطيني، صرَّح الخطيب: "لقد تأثر نصف مليون فلسطيني في الداخل جرَّاء إغلاق 20 جمعية عاملة للحركة الإسلامية في المجالات الطبية والتعليمية والثقافية لكن ما أستطيع قوله إنَّ هذا الفراغ لن يظل حاضرًا لأنَّ هناك شبان الآن يعملون على سد الفراغ وسيعيدون بناء مؤسسات تقدم الخدمة لشعبنا، وهذا لمسناه من خلال الوقفة المساندة للحركة من كل أطياف مجتمعنا العربي بعد حظر الحركة الإسلامية".
وعن الرباط في المسجد الأقصى، أوضح الخطيب: "كان السبب الرئيسي وراء حظر الحركة الإسلامية، هو دورها في صد الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى ورعاية التواجد فيه، وبذلك ظنت حكومة الاحتلال أنَّها قادرة على وقف تأثيرنا وتجميد المرابطين داخل الأقصى".
