بطاقة حقائق حول الاغلاق المفروض على غزة

اصدرت جمعية حقوقية اسرائيلية بطاقة معلومات حول حقائق الاغلاق الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة ، مؤكدة بانه يتوجب على" اسرائيل أن تلغي القيود الجارفة المتبقية، وأن تتيح دخول مواد البناء الى غزة ،وتسويق منتجات غزة في اسرائيل والضفة الغربية وتنقل الأشخاص بين غزة والضفة كل هذا وفقا لفحوصات أمنية فردية. "

واوضحت جمعية " چيشاه- مسلك" في البطاقة بانه "لم تتبقى إمكانيات اخرى أمام السكان لمغادرة قطاع غزة منذ أن بدأت جمهورية مصر العربية بتقليص وتيرة تنقلّ الأشخاص عبر معبر رفح". مؤكدة بانه " تقع على اسرائيل مسؤولية السماح بحرية التنقلّ المنتظم للأشخاص والبضائع بين غزة والضفة الغربية، اللتين تتقاسمان حتى الآن اقتصادً ا مشتركًا، جهاز تعليميا واحدا، جهاز صحة واحدا وعلاقات اجتماعية وعائلية لا تنتهي. "

وجمعة "ﭽيشاهمسلك" مركز للدفاع عن حريّة التنقلهي مؤسسة حقوق إنسان إسرائيليه تأسست في العام 2005 لهدف الدفاع عن حرية الفلسطينيين في التنقل، وخصوصًا سكان قطاع غزّة، في إطار القانون الدولي والقانون الإسرائيلي.

نص البطاقة:

بطاقة معلومات غزة • حقائق حول الاغلاق المفروض على غزة •  

معلومات عامة   

أكثر من 70% من سكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الإنسسانسية • عشية العملية العسكرية الأخيرة ،وصل مستوى انسعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة إلى 57% •  معدل البطالة الرسمي في الربع الثالث من عام 2015 بلغ 7.42% )مقابل 18.7% في العام 2000( • 27 مدرسة حكومية في القطاع تعّرّضت لأضرار جسيمة نتيجة العملية العسكرية، منها 5 مدارس  دمّرت  كليًا، ولم  يعاد بناءها حتى اليوم •  قبيل العملية العسكرية، وصل نقص المدارس في القطاع الى أكثر من 200 مدرسة، منها 150 مدرسة حكومية • يتمّ التعليم في معظم الأحيان بورديتين • أكثر من مئة ألف وحدة سكنية تضررت جّرّاء العملية العسكرية الأخيرة، نحو 19 ألف منسها تعرضت لأضرار جسيمة أو  دمّرت كليًا • نحو 562 مصنع تعرض لأضرار جزئية أو تدمير كامل.  

سياسة تقييد التنقّل  

دخول بضائع إلى القطاع:

المعبر الوحيد المفتوح أمام نقل البضائع من وإلى قطاع غزة هو معبر كرم أبو سالم، الذي يربط بين القطاع وبين إسرائيل • تسمح إسرائيل بدخول بضائع مدنية الى قطاع غزة ما عدا قائمة المواد التي تعتبرها على أنها "ثنائية الاستخدام" وتقيدّ دخولها • من ضمنها، تمنع إسرائيل اليوم دخول الألواح الخشبية التي يبلغ سمكها أكثر من سنتيمتر واحد، وعرضها أكثر من 5 سنتيمترات • رغم تفعيل آلية عمل جديدة لتسيير دخول مواد البناء للاستعمال الخاص في القطاع، إلّا أنه ومنذ انتهاء عملية "الجرف الصامد" العسكرية وحتى نهاية تشرين الثاني 2015، دخل إلى القطاع حوالي 2.7 مليون طناً من مواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم، وهي تشكل ما يقارب 12% من الاحتياج ال كليّ من مواد البناء المطلوب في القطاع والمقدر بحوالي 23 مليون طن • في بداية تشرين الأول 2015 أعلن عن إزالة الحصمة من قائمة المواد "ثنائية الاستخدام"، على عكس الاسمنت والحديد • خلال الأشهر حزيران، آب وتشرين الأول دخلت عبر معبر رفح كميات من الاسمنت لصالح القطاع الخاص، إضافة إلى كميات من الحصى لصالح المشاريع القطرية.  

خروج البضائع من القطاع:

في تشرين ثاني 2014، ألغت إسرائيل الحظر الشامل على تسويق البضائع من قطاع غزة في الضفة الغربية، والذي دام سبع سنوات، وفي تاريخ 12 آذار 2015 أتاحت تسويق نوعين من المنتجات الزراعية من القطاع في أراضيها، وذلك على مدار "السنة السبتية) "سنة شميطاه – في العبرية( • في نهاية تشرين الأول من العام الجاري، بدأ تسويق الخردة من غزة في إسرائيل، وحتى نهاية تشرين الثاني خرجت 26 شاحنة تحمل الخردة إلى إسرائيل • منذ أيلول 2014، وحتى نهاية تشرين الثاني 2015، خرجت من القطاع نحو 103 شاحنات بضائع بالمعدل الشهري – والتي تشكل قرابة 9.6% من المعدل الشهري من الشاحنات التي خرجت من القطاع عشية فرض الإغلاق في حزيران 2007.  

صورةتنقلّ الأشخاص بين غزة والضفة:

معبر إيرز، هو المعبر الوحيد الذي يمكن عبره تنقلّ الأشخاص بين قطاع غزة وإسرائيل • تتيح إسرائيل المرور في معبر إيرز فقط لقلةّ من التجار، والطلبة الدارسين في الخارج، و"حالات إنسانية استثنائية"، من ضمنها "الحالات الصحيةّ ال مستعجلة" • في تشرين الثاني أشرنا إلى صعوبة حصول مرضى الكلى والعظام على تصاريح خروج ،وأن جيل مرافقي المرضى تم تقليصه إلى جيل 55 عام وما فوق • وصل المعدل الشهري لحالات خروج الفلسطينيين عبر معبر إيرز في النصف الأول من العام الجاري إلى 13،832 شهرياً، منهم حوالي 76% من التجار، المرضى ومرافقيهم.  

بالمقابل، المعدل الشهري لخروج الأشخاص في النصف الأول من العام المنصرم وصل إلى 6،270 حالة خروج و4،766 خلال العام 2013 • وهذا يعتبر نسبة بسيطة جدًا من المعدل الشهري لحالات الخروج التي سجّلت عبر المعبر عام 2000، والذي وصل إلى أكثر من 500 ألف.  

تنقل الأشخاص من غزة إلى دول أخرى:

في السابق تم السفر من غزة إلى دول أخرى بالأساس عبر جمهورية مصر العربية • خلال النصف الأول من العام 2013، وصل معدل حالات الدخول والخروج عبر معبر رفح الى 40 حالة شهرياً، ولكن في شهر تموز 2013، بدأت مصر بإغلاق المعبر لفترات متقاربة • منذ بداية العام الجاري وحتى بداية شهر كانون الأول، عمل معبر رفح لمدة 32 يومًا، منها سبعة أيام أتيح خلالها فقط العودة للأشخاص إلى داخل القطاع • منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية تشرين الثاني، تم تسجيل حوالي 2،397 حالات خروج ودخول عبر المعبر بالمعدل الشهري • وفي نهاية شهر تشرين الثاني قدّر عدد ال مسجلين للخروج عبر معبر رفح بحوالي 25،000 شخص • من خلال التحكّم بسجلّ السكان الفلسطيني وسيطرتها على موضوع إصدار الجوازات الفلسطينية، فإن لإسرائيل سيطرة غير مباشرة على السفر عبر معبر رفح أيضًا.  

الوصول إلى المجالات البريةّ، البحرية والجوية لقطاع غزة:

تمنع إسرائيل الوصول إلى قطاع غزة أو الخروج منه عن طريق البحر أو الجو • في 27 آب 2014، بعد انتهاء العملية العسكرية ،وسّعت إسرائيل  مجددًا مساحة الصيد مقابل شواطئ غزة الى 6 أميال بحرية • المنطقة العازلة، الممنوع على الفلسطينيين دخولها، هي المنطقة الواقعة على بعد 300 متر من السياج الحدودي، لكن من ردود جهات إسرائيلية رسمية يظهر أنه يسمح للفلاحين بالاقتراب حتى مسافة 100 متر من السياج.  

موقف" چيشاه- مسلك"  

بحكم سيطرة إسرائيل البينّة على القطاع، يفرض القانون الدولي على إسرائيل واجب ضمان حياة سليمة ومنتظمة لسكان القطاع، بما يشمل الامتناع عن تقييد حرية التنقل للسكان المدنيين والبضائع غير العسكرية. الى جانب هذه الواجبات، تتمتع اسرائيل بصلاحية تحديد مسار وكيفية تنقل الاشخاص والبضائع من والى قطاع غزة، وايضًا تحديد اجراءات أمنية معقولة ومتناسبة لغرض منع نشاط عسكري أو مرور ادوات قتالية .وعليه ،ينص موقف جمعية" چيشاه-مسلك" أنه على إسرائيل أن تلغي القيود الجارفة المتبقية، وأن تتيح دخول مواد البناء الى غزة ،وتسويق منتجات غزة في اسرائيل والضفة الغربية وتنقل الأشخاص بين غزة والضفة – كل هذا وفقا لفحوصات أمنية فردية.  

لم تتبقى إمكانيات اخرى أمام السكان لمغادرة قطاع غزة منذ أن بدأت جمهورية مصر العربية بتقليص وتيرة تنقلّ الأشخاص عبر معبر رفح. تقع على اسرائيل مسؤولية السماح بحرية التنقلّ المنتظم للأشخاص والبضائع بين غزة والضفة الغربية، اللتين تتقاسمان حتى الآن اقتصادًا مشتركًا، جهاز تعليميا واحدا، جهاز صحة واحدا وعلاقات اجتماعية وعائلية لا تنتهي.

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -