أكدت الفصائل والقوى الإسلامية والوطنية، اليوم الثلاثاء، على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي اتجاه محاسبة إسرائيل على جرائمها اليومية، بحق المواطنين الفلسطينيين. وانتقدت الفصائل الصمت الدولي اتجاه جرائم إسرائيل، معتبرةً أن إسرائيل تنتزع الشرعية لجرائمها من ذاك الصمت.
وأوضحت الفصائل خلال وقفة تضامنية مع أهالي الضفة الغربية والقدس المحتلة، أمام مقر الأمم المتحدة في قطاع غزة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، أن الشعب الفلسطيني منزوع الحقوق وأن تلك القوانين التي يتحدث عنها المجتمع الدولي لا يطبق شيء منها لصالح الفلسطينيين، وإنما تخدم الإجرام الإسرائيلي.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش: "إن إسرائيل دولة محتلة والعلاقة مع هذا المحتل علاقة مقاومة وانتفاضة ضده، ونحن لا نراهن على حسن أخلاق إسرائيل والمجتمع الدولي"، مضيفاً أنهم اليوم:" يذكرون المجتمع الدولي بمسئولياته التي يتباهى فيها اتجاه حقوق الإنسان".
وأوضح البطش خلال حديثه مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، على هامش الوقفة أن الشعب الفلسطيني يتعرض لممارسات إجرامية وإعدامات ميدانية وقتل للأطفال والنساء، وهذا يعد خرقاً واضح كل قوانين حقوق الإنسان، ويشكل دليل إدانة واضحة لإسرائيل.
وطالب البطش المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته اتجاه حماية حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، في الخليل والقدس المحتلة وقطاع غزة، مؤكداً على أن إسرائيل دولة ظالمة ومعتدية على الفلسطينيين وأرضهم، وتدوس بقرارتها وعنفها كل مبادئ حقوق الإنسان التي يتغنى فيها الغرب.
وبدوره قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إنهم :" لا يعولون على المجتمع الدولي الذي اختلت فيه الموازين لنصرة الشعب الفلسطيني خاصة في ملف حقوق الإنسان الذي تنتهكه إسرائيل جملة وتفصيلاً"، مضيفاً خلال حديثهم مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الحقوق التي يتحدث عنها العالم تساند الاحتلال المجرم".
واتهم رضوان المجتمع الدولي بالتغاضي عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، موجهاً تساؤلاً للمجتمع الدولي اليوم وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، قائلاً فيه:" أي حقوق الإنسان، من الإنسان الفلسطيني الذي ترتكب بحقه جرائم يومية من قبل الاحتلال، وفي مقدمتها الإعدامات الميدانية وهدم البيوت وانتهاك حرمات المقدسات الإسلامية".
وأكد رضوان على أن المجتمع الدولي مدعوا لمعاقبة الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً أنه لو جرى معاقبة الاحتلال لما ارتكب الجرائم اليومية بحق الفلسطينيين، مشيراً إلى أنه في ظل غياب العدالة الدولية فإن اليوم الذي سيعاقب فيها الاحتلال سيتأتى قريباً.
