قال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري إن" انتفاضة الأقصى هي انتفاضة جميع العرب والأحرار في العالم ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وأنه على الجميع دعمها لأنه لم يبق للشعب الفلسطيني من خيار سوى كسر أصفاد الاحتلال الإسرائيلي واستعادة حقوقه المشروعة."
وجدد مقداد خلال استقباله وفد منظمة التحرير الفلسطينية،اليوم الثلاثاء، برئاسة أحمد مجدلاني إدانة سورية للممارسات العنصرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والمجازر التي ترتكبها بحق الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين والتي تعتبر جرائم ضد الإنسانية.
وقال المقداد إن" أحد أهداف العدوان الإرهابي على سورية هو أضعاف سورية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وحرف الأنظار عن قضية الشعب الفلسطيني من خلال إثارة الفوضى والمشاكل في المنطقة العربية خدمة لأهداف إسرائيل التوسعية."
من جهته قدم مجدلاني عرضاً عن التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية في ظل الاستهداف الإسرائيلي للمسجد الأقصى وقيام إسرائيل بسد أي أفق لحل سياسي للقضية الفلسطينية.
وجدد مجدلاني دعم القيادة الفلسطينية للحرب على "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى وللحل السياسي في سورية مؤكدا أن" وقف العدوان على سورية ستكون له آثار إيجابية على القضية الفلسطينية."
وأعرب عن دعمه للمصالحات التي تقوم بها الحكومة السورية في مختلف أنحاء سورية الأمر الذي سينعكس إيجابا على الوضع في المخيمات الفلسطينية من خلال إخلائها من المسلحين وعودة سكانها المهجرين إليها.
حضر اللقاء محمود الخالدي سفير دولة فلسطين بدمشق وأنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق وسمير الرفاعي ممثل حركة فتح في دمشق وعماد الكردي المستشار في سفارة دولة فلسطين بدمشق.
