أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا لمواطني الولايات المتحدة، محذرة اياهم من السفر الى اسرائيل بسبب الأوضاع الأمنية التي "قد تتغير من يوم الى يوم" بحسبها.
وقالت وزارة الخارجية في تحذيرها إنه يتوجب على السائحين أن يتمكنوا من تحديد أقرب ملجئ مضاد للقنابل، وأوصتهم بأن "الوضع الأمني قد يتغيّر من يوم الى يوم، بحسب الوضع السياسي، الأحداث الأخيرة والمنطقة الجغرافية".
وعمليا هذا التحذير هو رفع لمستوى التحذير السابق الذي كانت قد اصدرته الوزارة في الماضي، وتسعى منه الى إبلاغ السائحين المحتملين بأن موظفي الحكومة الأمريكية ممنوعون من ركوب الحافلات العامة ويجب أن يتلقوا مصادقة مسبقة لزيارة مناطق معينة.
وتشير الوزارة في تحذيرها الى أن التوتر المستشري في الضفة الغربية والقدس "لم يشهد في المنطقة منذ عقود"، وارتفع مع ازدياد أعمال العنف مؤخرا. فقالت "منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2015 وقعت هجمات على أفراد ومجموعات بوتيرة متزايدة في القدس الشرقية والغربية، الخليل، وبيت لحم، اضافة الى مواقع أخرى في الضفة الغربية واسرائيل يشمل تل أبيب".
وأضافت الوزارة أنه أكثر من 12 مواطنا أمريكيا كانوا من بين الذين قتلوا أو اصيبوا في الهجمات المتعددة عامي 2014 و 2015 المنصرمين.
وأوصت الوزارة بتفادي التظاهرات، والانتباه الى الحساسيات الثقافية والدينية، والحذر بمقربة من المواقع الدينية الاسلامية أيام الجمعة وفي الأعياد.
