قال الأديب الفلسطيني خليل شاهين، إنه لا يوجد مبرر رسمي لما قام به الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، بإعفاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، من منصبه كرئيس لمؤسسة محمود درويش الثقافية.
وأضاف شاهين خلال مداخلة هاتفية له على قناة "الغد العربي" الإخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أن هناك تكهنات تشير إلى أن أمر الإعفاء يأتي في إطار محاولات إقصاء بعض السياسيين الفلسطينين، الذين لديهم خلافاً مع الرئاسة.
وتابع شاهين أن هذه الخطوة يمكن تصنيفها تحت مسمي الصراع على مواقع القوة والنفوذ التى تأخذ في طريقها كل شىء بما فيها الثقافة، وهو أمرغير مقبول لأنه يجب أنْ تظل الثقافة الفلسطينية بعيداً عن أي صراع سياسي.
وأوضح شاهين أن هذا التصرف يأتي ليعكس عقلية لا تزال موجودة في الساحة الفلسطينية وهو هيمنة السياسي علي الثقافي، وهي هيمنة تسعي إلى تحويل المثقف إلى مردد لمديح الظل، كما ذكر دوريش، مشدداً على أن التفسير الأبرز لهذه الخطوة هو الصراع السياسي.
وعن الأقاويل بشأن استهداف شخص ياسر عبد ربه، قال شاهين،: "ما يتردد في هذا الشأن صحيح، فالكثير من المسؤولين لم يستبعدوا هذا التحليل، لاسيما بعد إقصاء ياسر عبد ربه من منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي كان من الأفضل أن تظل مؤسسة درويش بعيدة تماماً عن الصراع لأنها الوحيدة التي ظلت تقدم فعاليات ثقافية أسبوعية عجزت عنها وزارة الثقافة".
