قال موقع "واللا" العبري، اليوم السبت، إن "القيادي في حركة حماس يحيى السنوار والذي تم الإفراج عنه ضمن صفقة شاليط تحول الى "رقم واحد" في غزة وقيادة الحركة وكعدو جديد لإسرائيل".
وبحسب الموقع، فإن السنوار يبسط سيطرته بشكل كبير في مؤسسات الحركة وكان سببا في تعيين صديقه الأسير المحرر توفيق أبو نعيم مديرا لقوى الأمن الداخلي بغزة منذ أيام.
ويقول الموقع "إن السنوار منذ إطلاق سراحه استطاع أن يفرض نفسه داخل حماس كقيادي لا يمكن الاستغناء عنه" مشيرا إلى أنه يمتلك كاريزما خاصة ومتشدد جدا في مواقفه.
ونقل الموقع عن شخصية قال إنها مقربة من السنوار "أنه يختلف جدا عن قادة حماس من الجيل الجديد، وأنه شخص لا يحب الكلام بل الأفعال كما أنه يتجنب الحديث لأي من وسائل الإعلام على الرغم من اتقانه للعبرية بطلاقة".
ووفقا للموقع فإن السنوار "قد يهدد هنية في منصبه خلال الانتخابات المقبلة داخل حماس، وقد يحتل -المطلوب الأول الآن لإسرائيل بغزة- منصب نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وربما يتحرك مستقبلا من أجل أن يكون رئيسا للمكتب السياسي".
حسب "القدس" دوت كوم
