استشهاد الاسير المحرر سمير القنطار بغارة اسرائيلية على دمشق

بهذه الكلمات نعى بسام القنطار شقيقه سمير القنطار  القيادي في المقاومة اللبنانية على "الفيسبوك" : بعزة وإباء ننعي استشهاد القائد المجاهد ‫#‏سمير_القنطار‬ ولنا فخر انضمامنا الى قافلة عوائل الشهداء بعد ٣٠ عاما من الصبر في قافلة عوائل الاسرى."

وأصدر حزب الله اللبناني بيان نعى فيه الشهيد القنطار جاء في نصه :"عند الساعة العاشرة والربع من مساء يوم السبت الواقع فيه 19/12/2015، أغارت طائرات العدو الصهيوني على مبنى سكني في مدينة جرمانا في ريف دمشق مما أدى إلى إستشهاد عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الأسير المحرر الأخ المقاوم والمجاهد سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين.
تغمد الله تعالى شهيدنا العزيز وجميع الشهداء برحمته الواسعة وأسكنهم فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين".

وكانت قد أشارت مصادر أهلية،  إلى إستشهاد الأسير السابق لدى الاحتلال الإسرائيلى، والقيادي في حزب الله سمير القنطار، وذلك بعد استهداف منزله الليلة الماضية بثلاث صواريخ إسرائيلية موجهة في مدينة جرمانا بريف دمشق، موضحة بان البناء يقطن به آخرون من قادة المقاومة في الجولان المحتل.حسب موقع صحيفة "الديار" اللبنانية

وأضافت المصادر، أنه "نتج عن الاستهداف إستشهاد 6 أشخاص، وإصابة 12 أخرين في حصيلة أولية، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة أدت إلى إنهيار المبنى المستهدف بشكل كامل، عدى عن وجود اشخاص تحت الانقاض عمل الدفاع المدني على انتشالهم".

ونعت قوات الدفاع الوطني في جرمانا وهي جزء من تجمع وطني واسع تحت مظلة الجيش السوري القنطار وأحد قادته على صفحتها على "الفيسبوك".
وأضافت أن "جثمانه أُرسل إلى مستشفى بدمشق قبل لحظات."

وقالت قوات الدفاع الوطني في صفحة جرمانا على "الفيسبوك" إن" طائرتين حربيتين إسرائيليتين شنتا الغارة التي استهدفت المبنى في جرمانا وضربت المكان المستهدف بأربعة صواريخ بعيدة المدى".

ونقلت رويترز عن وسائل إعلام سورية أن عددا من الصواريخ أصاب مبنى في منطقة جرمانا بالعاصمة السورية مما أدى إلى سقوط عدة ضحايا. وأنحت باللائمة في ذلك على "جماعات إرهابية."

ولكن أشخاصا موالين للحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي قالوا إن الانفجارات غارة إسرائيلية يُعتقد أنها ادت الى استشهاد قنطار الذي أدانته إسرائيل بمسؤوليته عن هجوم وقع عام 1979 وأدى إلى قتل أربعة اسرائيليين.

وقال بعض الموالين للحكومة السورية إنه كان في المبنى وقت وقوع الهجوم ولكن مصيره غير معروف.

وقالت مصادر ميدانية بدمشق لصحيفة "راي اليوم" الالكترونية ان صاروخا موجها استهدف منزلا في مدينة جرمانا شرق دمشق ادى الى تدميره بالكامل.

وذكرت تلك المصادر ان هذا النوع من الصورايخ لا تملكه الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية المحاذية لجرامانا.

واضافت ان المنزل كان يرتاده عميد الاسرى العرب في اسرائيل المحرر سمير القنطار الذي انضم الى الجهاز العسكري لحزب الله بعد تحريره، والذي توعدته اسرائيل بالقتل في اكثر من مناسبة.

وقالت مصادر للصحيفة ان هناك قتيلين في المنزل، الاول اسمه فرحان شعلان وهو من عناصر المقاومة، بينما تحدثت انباء ان الثاني هو  القنطار، ولم يعلق حزب الله على الانباء حتى فجر الاحد.

وكان سمير القنطار، قضى في السجون الإسرائيلية نحو ثلاثة عقود، أطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى التي تمَّت بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، عام 2008.
ويعتبر سمير القنطار أقدم اسير لبناني في إسرائيل، وهو قيادي في حزب الله، وعندما كان في الـ 16 ونصف من عمره، قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية عبر الانطلاق بحرا بزورق مطاطي إلى مدينة نهاريا الساحلية بشمال إسرائيل.

وبعد حوالي ساعة من الانفجار، نعت صفحات على "فيسبوك" الشاب فرحان عصام شعلان ابن قرية عين قنية المحتلة، وهو احد القادة المسؤولين في المقاومة الوطنية السورية في الجولان وعضو اللجنة التنفيذية بريف دمشق للاتحاد الرياضي، نتيجة ذات الاستهداف.

المصدر: دمشق|بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -