فصائل تدين جريمة اعتيال الشهيد القنطار

أدانت فصائل فلسطينية اليوم الأحد، جريمة إغتيال الأسير السابق لدى الاحتلال الإسرائيلى، والقيادي في حزب الله اللبناني سمير القنطار، وذلك بعد استهداف منزله الليلة الماضية بثلاث صواريخ إسرائيلية موجهة في مدينة جرمانا بريف دمشق.

حيث أدانت حركة حماس، اليوم الأحد، عملية اغتيال "المناضل سمير القنطار" التي نفذتها طائرات الاحتلال باستهداف مبنى سكني في سوريا الليلة الماضية.

ودعا الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريح صحفي له، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما وصفها بـ "العربدة الإسرائيلية".

كما أدانت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأحد، الجريمة الإسرائيلية باغتيال المحرر سمير القنطار بغارة على عمارة سكنية بريف دمشق فجراً.

وقال داود شهاب، الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ان  الشعب الفلسطيني عرف القنطار مناضلاً يدافع عن حقوقه وعدالة قضيته، مشيراً الى ان سمير دفع سنوات عمره خلف قضبان السجان ثم خرج منها حراً ليواصل مسيرة العمل والكفاح ضد الاحتلال ، حتى إلتحق بركب الشهداء .

بدورها أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جريمة اغتيال الشهيد سمير القنطار الذي آمن بفكرة المقاومة وجسّدها في فضائها بفلسطين منذ أن كان فتياً، وواصلها بعد التحرر من الأسر في لبنان بوجهة تحرير الجولان وفلسطين.

وأضافت الشعبية "ووفاءً لدماء الشهيد وكل الشهداء، دعت الجبهة الشعبية قوى المقاومة العربية إلى التوحد في مواجهة العربدة والفاشية الصهيونية التي تتغذى على الانقسام والاحتراب، والمخططات التدميرية القائمة في أكثر من قطر عربي والتي تُشكّل دولة العدو أحد أدواتها ومخططيها".

من جهتها أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان اغتيال القائد سمير القنطار تشكل حافزا للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية على مواصلة الطريق الذي سلكه الشهيد القائد وظل مؤمنا به حتى لحظة استشهاده.

وأضافت في بيان لها، ان هذه الجريمة ينبغي ان تشكل رسالة الى كل احرار العالم خاصة الشعوب العربية بأن فلسطين ستبقى قضية كل حر في العالم، وان لا حل في المنطقة الا باسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة.

وقالت "هذا ما آمن به الشهيد القائد داخل وخارج المعتقل، وهذا ما يجب ان يكرس في اذهان اجيالنا بأن فلسطين ستبقى البوصلة الفعلية، مهما حاولوا اشغال شعوبنا بحروب عبثية وبخلق اعداء وهميين لامتنا وافتعال حروب مذهبية وطائفية وصراعات وهمية في منطقتنا بما يسهل على اسرائيل تطبيق مشروعها بالاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته لفرض مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية".

من جانبها نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين الشهيد سمير القنطار. وقالت "نؤكد على اننا ماضون في الدرب الذي سار عليه، مقتفين اثره في مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى دحره عن أرض فلسطين الطاهرة".

وشددت على أن اغتيال القنطار لن يوقف مسيرة المقاومة، مضيفةً "نؤكد التزامنا بخيار الجهاد والمقاومة، ومستمرون في ضرب الاحتلال".

ودعت الى مزيد من الوحدة والتحام الصفوف في المواجهة، مؤكدةً ان غياب أي قائد في درب مقاومة الاحتلال لن ينهي المسيرة وانما ستخرج الاف الابطال ممن يكملون الطريق نحو القدس وفلسطين .

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -