تشهد حركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح الفصيل الأقوى شعبية بين الفصائل الفلسطينية المنظوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية حراكاً كبيراً في سياق التحضيرات الجارية لإنعقاد المؤتمر الحركي السابع الذي تم تأجيله لأجل غير مسمى بسبب الأوضاع الميدانية منذ مطلع أكتوبر الماضي، حيث كان من المقرر ان يعقد منتصف الشهر ذاته في الأراضي الفلسطينية.
وقالت أوساط رفيعة داخل الحركة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن هناك قادة نافذين داخل الحركة يتسابقون للترشح مجدداً لعضوية اللجنة المركزية للحركة، فيما تتداول داخل صفوف الحركة مفاجآت من العيار الثقيل قد يفجرها القيادي المفصول من الحركة والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان الذي يقيم خارج الأراضي الفلسطينية، وذلك للخلاف الكبير القائم والمستمر رغم الوساطات للتصالح مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) والذي يرفض مصالحته.
ويتداول القادة في الحركة " ردع " أية محاولات من قبل بعض القادة إلى إحداث أو خلق حالة من " الإنشقاق " الداخلي للحركة وإنشاء تيارات داخلية قد تعصف بشعبية الحركة بين أوساط الشارع الفلسطيني.
وتقول مصادر فتحاوية مطلعة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" هناك معلومات تفيد بوجود نوايا لدى عدد من قادة الحركة لخلق تيارات داخلية في الحركة والإنشقاق عن الحركة، الأمر الذي نأخذه على محمل الجد خاصة مع وجود خلافات كبيرة بين شخصيات وقادة فتحاويون والرئيس محمود عباس.
وكانت حركة فتح قد تعرضت لإنشقاق عام 1983 بتأسيس ما سمي حينها "تنظيم فتح الإنتفاضة" على يد أبو صالح والعقيدين أبو موسى وابو خالد العملة وابو فاخر الخطيب ضد المواللين للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وبرزت داخل الحركة الخلافات الكبيرة بين الرئيس أبو مازن وقيادات متنفذة داخل الحركة وأعضاء في اللجنة المركزية وذلك بسبب ملفات داخلية في الحركة.
وفي السياق ذاته، أعربت مصادر في داخل اللجنة المركزية " بأن قيادة الحركة لن تسمح بحدوث إنشقاق داخلي، مؤكدة " حركة فتح موحدة لمواصلة مشوارها النضالي ومتمسكة ببرنامجها النضالي لإنهاء الاحتلال وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف."
