أقامت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، خيمة عزاء لعميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمدينة غزة. وقالت اللجنة :"إن استهداف القنطار لن يزيدنا إلا قوة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وستبقى دماؤه لعنة تلاحق المحتل".
وكانت طائرات إسرائيلية اغتالت القنطار، أول أمس، في قصف استهدف مبني سكني في جرمانا بالعاصمة السورية دمشق. وتوافد إلى خيمة العزاء عشرات القادة والشخصيات الوطنية الفلسطينية، ولفيف من أهالي الأسرى، عقب انتهائهم من اعتصامهم الأسبوعي.
في ذات السياق نعى هاني حسونة عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية – القيادة العامة - الشهيد القنطار، مؤكدًا أن قضية الأسرى هي البوصلة الحقيقية للوصول إلى تحرير القدس".
وقال حسونة :"نوجه تحية لروح الشهيد القنطار الذي تم اغتياله، ونؤكد دعمنا لجميع الأسرى داخل سجون الاحتلال، ونستنكر ما يتعرضون له من إجراءات تعسفية وإهمال طبي ورفض السجان إدخال الأغطية والملابس الشتوية لهم."
وطالب حسونة فصائل المقاومة بالمزيد من صفقات تبادل الأسرى لتحرير المزيد من الأسرى الفلسطينيين".
يُذكر أن سمير القنطار كان عميد الأسرى اللبنانيين وقضى (29) عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلية قبل أن يفرج عنه في صفقة تبادل بين حزب الله اللبناني وقوات الاحتلال الإسرائيلي عام 2008.
