اختتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، مساء الثلاثاء، زيارة رسمية إلى اليونان، استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها عددا من المسؤولين، وتكللت باعتراف البرلمان اليوناني بدولة فلسطين.
وكان أبو مازن استهل زيارته بالاجتماع مع نظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، في قصر الرئاسة في العاصمة أثينا، والذي شدد على أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون مستقلة، وقابلة للحياة، وكاملة السيادة، وغير مجزأة.
كما اجتمع أبو مازن مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبرا، ورئيس البرلمان اليوناني نيكوس فوتسيس، ورئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان البطريرك إيرونيموس، وألقى كلمة في البرلمان.
واستقبل الرئيس الفلسطيني خلال الزيارة، وزير الداخلية بنواغيو تيس كوربوليس، ووفدا من حزب المعارضة الجديدة برئاسة جيانيس بلاكيوتاكيس، ونائبته وزيرة الخارجية السابقة دورا باكويانيس، وأمين عام الحزب الشيوعي اليوناني ديمتريس كوتسوباس، ورئيس حزب اليونانيين المستقلين، وزير الدفاع بانوس كامينوس، وحزب تجمع الوسط اليوناني برئاسة فاسيليس لينفدس، وحزب النهر اليوناني، برئاسة ستافورس ثيوذراكيس، وحزب الباسوك اليوناني، برئاسة فوفي نيميتاس، والسفراء العرب المعتمدين لدى اليونان.
ووضع أبو مازن، رؤساء وأعضاء الاحزاب اليونانية، في صورة تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في الأرض الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص، والاعتداءات المتواصلة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وزار الرئيس الفلسطيين، متحف أكروبوليس وجال في أرجائه برفقة رئيس الوزراء، ورئيس البرلمان، كما وضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول، في العاصمة أثينا، وقبيل مغادرته اليونان زار مستشفى الأمل لسرطان الأطفال.
