احمد دوابشة يستعيد قدرته على المشي

احمد دوابشة، البالغ 5 سنوات، والناجي الوحيد من هجوم حريق على منزل عائلته في بلدة دوما في الضفة الغربية، بدأ يمشي من جديد بعد اشهر من العلاجات لحروق شديدة.
ولا زال الطفل، الذي فقد والديه وشقيقه البالغ 18 شهرا في هجوم في 31 يوليو، نفذه ارهابيين يهود، يحتاج لمساعدة باتخاذ الخطوات، ولكنه احرز تقدما، ويتوقع ان يتمكن من المشي لوحده خلال ايام، بحسب تقرير بثته القناة العبرية الثانية يوم الثلاثاء.
وورد ان احمد، الذي يتلقى العلاج في مستشفى "تال هاشومير" بالقرب من تل ابيب، لا زال لا يعلم مصير عائلته.
وانتقد ناشطون يمينيون الشاباك والشرطة الاسرائيلية لما يدعون انها اساليب قاسية تستخدم مع المعتقلين بالقضية.
واتهم ايتمار بن غفير، محام المتهم اليهودي الرئيسي في القضية، المحققين الثلاثاء بتعذيب موكله، منعه من النوم لفترات طويلة، و”أذية مبادئه”.
وتم عقد مظاهرات ضد الاحتجاز المطول للمشتبهين اليهود في الهجمات بالقرب من مدخل القدس المحلتة مساء الاحد والثلاثاء.
وتحولت مظاهرة الاحد الى عنيفة، ما ادى الى اصابة 6 شرطيين بالحجارة. وتم اعتقال ناشط يميني في مظاهرة الاثنين ايضا.
واتهم وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت، رئيس حزب البيت اليهودي اليميني، الثلاثاء العناصر اليمينية المتطرفة بالمحاولة ل"اسقاط" اسرائيل بواسطة “القتل”، معبرا عن دعمه للشاباك، وانتقد بينيت المنتقدين قائلا ان جميع الاساليب التي يستخدمها الشاباك شرعية.
وقال:"بإمكاني التأكيد على أن كل هذه الإجراءات التي تم اتخاذها – وهي بالفعل إجراءات استثنائية على ضوء الوضع الغير عادي – هي تحت السيطرة، ومع رقابة قانونية وثيقة، وتهدف إلى منع الهجوم القادم".

ودعم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ايضا الشاباك، قائلا ان جميع الاساليب ضمن حدود القانون

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -