شيع آلاف الفلسطينيين في بلدة قباطية وقرية صانور جنوب جنين ، مساء الأربعاء، جثماني الشهيدين أحمد عوض أبو الرب (17 عاما)، وصادق زياد غربية (18عاما)، بعد تسليم جثمانيهما لذويهما، على حاجر "دوتان" العسكري شمال الضفة الغربية.
وانطلق موكب التشييع بالقرب من بلدة يعبد، حيث تم نقل جثماني الشهيدين في إسعاف الخدمات الطبية العسكرية انتهاء بمسقط رأسيهما.
وبعد إلقاء ذوي الشهيد أبو الرب في قباطية، والشهيد غربية في صانور نظرات الوداع الأخيرة عليهما في منزليهما، أدى المشيعون صلاة الجنازة لينتهي الأمر في مواراة كل منهما الثرى في مقبرة بلده.
وردد المشاركون في موكب التشييع صرخات التنديد بجرائم الاحتلال الاسرائيلي، وأخرى تحيي الشهداء، فيما طاف المشيعون شوارع قباطية وصانور وهم يحملون الشهيدين على الأكتف، وسط ترديد الهتافات الوطنية الداعية إلى الاستمرار في النضال، والعمل على الوحدة الوطنية ورص الصفوف وإنهاء الإنقسام.
ورفض ذوو الشهيدين الإلتزام بشروط جيش الاحتلال بشأن عدم التشييع في مسيرات جماهيرية، مؤكدين أن " الشعب الفلسطيني لن يرضخ وسيواصل النضال والمقاومة حتى دحر الاحتلال ومستوطنيه ."
يشار إلى أن أبو الرب استشهد على حاجز الجلمة العسكري في الثاني من الشهر الماضي، فيما ارتقى الشهيد غربية في العاشر من الشهر الماضي على حاجز الكونتينر العسكري بالقرب من بيت لحم.
يذكر أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي لا تزال تحتجز جثمان الشهيد سامر مبدا السيريسي من جنين، والذي تم اعدامه ميدانيا على حاجز زعترة العسكري قبل أسابيع.
ويبذل الارتباط الفلسطيني جهودا لإنهاء ازمة احتجاز جثمان هذا الشهيد، علما بأن طواقمه هي التي تسلمت جثماني الشهيدين أبو الرب وغربية من سلطات الاحتلال.
