أبدى مدير المسجد الاقصى المبارك الشيخ عمر كسواني، اليوم الخميس، تخوف شديد جراء تزايد حالات تحليق طائرات إسرائيلية صغيرة يتحكم فيها عن بعد مستوطنين متطرفين، فوق مرافق المسجد الأقصى. وقال: "أمس الساعة الرابعة والربع رصد حراس الأقصى تحليق طائرة قرب مقبرة باب الرحمة عند الجانب الشرقي الجنوبي لسور الأقصى يتحكم فيها اثنين من المتطرفين الإسرائيليين".
وأضاف خلال حديث لـ"إذاعة صوت القدس" المحلية بغزة: "المطرفين وجهوا هذه الطائرة الصغيرة نحو الأقصى، وابلغنا الشرطة الإسرائيلية بذلك، وحملناها كامل المسؤولية اتجاه تصرفات المتطرفين"، مؤكداً أنهم ينظرون إلى ذلك بعين الخطورة، سيما وأنهم لا يعلمون نوايا المتطرفين المستوطنين من وراء إرسال تلك الطائرات الصغيرة التي غالباً من تحمل كاميرا تصوير.
وأشار إلى أن تلك الطائرات تقترب دائما من قبلة الصخرة المشرفة، والقبة النحوية، وقبة باب الرحمة، موضحاً أن تحليق طائرات الأمس ليست الأولى وإنما هي الخامسة، عبر خمس أعوام سابقة رصدها حراس المسجد الأقصى، مبيناً أن الشرطة الإسرائيلية أخبرت حراس الأقصى أنها اعتقلت المتطرفان بالأمس ونفت للحراس وجود كاميرات تحملها الطائرة. وتساءل الكسواني عن سبب تحليق طائرة للمستوطنين المتطرفين فوق الأقصى في هذا التوقيت.
وعقب السكوني خلال حديثه على مشاهد العرس الإسرائيلي بالأمس بالقدس لأحد المستوطنين والذي تخلله رفع أسلحة وسكاكين واعتداء على صورة الطفل الشهيد علي دوابشة بالطعن، قائلاً:" هؤلاء متطرفين متعطشون للدماء وحريصون أن يكون هناك مواجهة مع الفلسطينيين وقتل أكبر عدد منهم وخاصة المقدسيين، وما حدث ليس غريباً عليهم".
وأكد أن هؤلاء المتطرفين الإسرائيليين يتلذذوا في حرق وقتل الأطفال الفلسطينيين، متهماً الحكومة الإسرائيلية بمساندتهم ورعايتهم وتشجعهم على تصرفاتهم ضد الفلسطينيين، خصوصاً في مدينة القدس المحتلة.
