أبومازن: شعبنا سيستمر صامدا صابرا حتى يحقق دولته المستقلة

عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) عن أمنياته بأن يحمل العام الجديد، كل الخير والأمن والسلام لشعب الفلسطيني، وكل شعوب الأرض التي ترفض العنف والإرهاب.

وهنأ أبومازن، في احتفال أقامته بلدية بيت لحم، مساء الخميس، الشعب الفلسطيني، وكافة شعوب العالم، بعيد الميلاد المجيد، بقوله: "كل عام وأنتم بخير، وعيد ميلاد مجيد لكل إخواننا وأخواتنا وأحبتنا، وكل شعوب العالم".

كما عبر أبومازن عن أمنياته بأن يكون العام المقبل "عام خير وأمن وسلام لشعبنا الفلسطيني، وعاما تتحقق فيه إقامة دولتنا الفلسطينية، واستعادة حقوق شعبنا المشروعة."

كما هنأ انباؤ الشعب الفلسطيني، والمسلمين حول العالم، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مضيفا: "نهنئ كل أخوتنا المسلمين، وهؤلاء الذين يؤمنون بالسلام والمحبة، ويدينون العنف والإرهاب، لمناسبة ذكرى مولد النبي محمد (ص)".

وقال" إن شعبنا الفلسطيني يعيش، هذه الأيام، تحديات كبيرة، وهي ليست المرة الأولى التي يمر شعبنا فيها بمثل هذه التحديات، وإن شعبنا سيستمر صامدا صابرا حتى يحقق دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف."

وحضر الرئيس أبومازن، قداس منتصف الليل لطائفة الإنجليكان في كنيسة المهد، في مدينة بيت لحم، مساء اليوم، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعدد من المسؤولين.

وترأس القداس المطران سهيل ديواني، وحضره القنصل البريطاني العام اليستر ماكفيل.

واستقبل أبومازن، في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم، اللجنة الرئاسية لترميم كنيسة المهد.

واطلع الرئيس أبومازن خلال الاجتماع من الوفد على سير أعمال ترميم الكنيسة، بعد أن تم إنجاز المرحلة الأولى التي شملت سقف الكنيسة والأعمدة الخشبية، ومن ثم البدء بالمرحلة الثانية التي تشمل الفسيفساء والأعمال الخارجية.

وأكد أبومازن خلال الاجتماع دعمه للجنة، مشيرا إلى أنه سيفتتح شخصيا المرحلة الأولى في أقرب وقت.

وحث اللجنة الرئاسية على ضرورة الإسراع في إنجاز ترميم الكنيسة لما تشكله من إرث تاريخي للشعب الفلسطيني خاصة، وللمؤمنين في العالم بشكل عام.

هذا وأبرق أبومازن مهنئاً بابا الفاتيكان فرنسيس بعيد الميلاد المجيد، والسنة الميلادية الجديدة.

وقال في البرقية:" يسُرنا بمناسبة الاحتفال بحلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة 2016، أن نرفع لقداستكم باسم دولة فلسطين وشعبها، وباسمي شخصيا أطيب التهاني، وأجمل التبريكات، متمنين لقداستكم الصحة والسعادة والعمر المديد."

واستذكر الاتفاق التاريخي الشامل بين دولة فلسطين، وحاضرة الفاتيكان، معربا عن أمله بأن تشكل هذه الاتفاقية نموذجاً يحتذى في العالمين العربي والإسلامي.

وتابع : "إن شعبنا الفلسطيني في الأرض المقدسة بمسيحييه، وبمسلميه، يحتفل سنوياً بعيد الميلاد كعيد وطني وديني، فهو جزء من تاريخنا وتراثنا، حيث كانت فلسطين وستظل أرض الديانات السماوية، يُمارس فيها المؤمنون شعائرهم بكل حرية وبدون حواجز ونقاط تفتيش مفروضة علينا من قبل الاحتلال الإسرائيلي."

وأضاف :" إننا برغم المعاناة نتطلع وبمناسبة سنة الرحمة بأن يعم السلام الأراضي المقدسة، وكلنا أمل يا صاحب القداسة بمواصلة جهودكم الخيرة، وصلواتكم ودعواتكم من أجل تحقيق هذه الغاية النبيلة، وأن ينتهي الاحتلال ويحقق شعبنا أمانيه وتطلعاته في إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية."

المصدر: بيت لحم - وكالة قدس نت للأنباء -