كشفت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة، الجمعة، بأن أجهزة الأمن الفلسطينية نشرت قواتها في كافة أرجاء وأزقة مدينة بيت لحم فيما نصبت الحواجز الطياره على مداخل المدينة والقرى المحيطة بها وذلك خشية من إقدام مجموعات تنتمي لتنظيم داعش الإرهابي عمليات تفجيرية بين صفوف الحجاج من الطوائف المسيحية وزوار المدينة.
وقالت المصادر الأمنية، "أن معلومات أمنية وصلت لدى جهازي المخابرات والأمن الوقائي حول نية مجموعات تحمل فكر" داعش" من تنفيذ عمليات وصفت بـ" الإنتقامية" ضد المسيحيين والزوار من الأجانب في المدينة خاصة مع حلول إحتفالات أعياد الميلاد المجيدة لدى الطوائف الغربية.
وقالت المصادر في تصريحات لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "أن قوات الأمن نشرت ما يزيد عن 1500 رجل أمن في كافة شوارع وأحياء مدينة بيت لحم، وذلك لتأمين الإحتفالات ومنع أية محاولات لدى تنظيم داعش من تنفيذ عملياته ضدهم، في وقت كشفت المصادر " عن إعتقال ما يزيد عن 12 فلسطينيا ممن يحملون الفكر السلفي وأخرين مناصرين لتنظيم "داعش" الإرهابي ولا زالوا رهن الإعتقال الإداري كأمر إحترازي لمنع وقوع عمليات للتنظيم في المدينة.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني عن مصادر فلسطينية قولها " أن الأمن الفلسطيني يخشى من تنفيذ "داعش" عمليات إرهابية داخل المدينة تستهدف المسيحين وحجاج المدينة من الأجانب.
