رحيل مناضل فلسطيني في الجزائر

غيب الموت أمس المناضل الفلسطيني الدكتور حلمي عبد الكريم عبد الله الزعبي(82 عاما) في العاصمة الجزائرية اثر مرض الم به مؤخرا.
ولد الدكتور الزعبي في قرية الناعورة، قضاء الناصرة داخل أراضي 48 عام 1940، ولاحقا نشط في منظمة التحرير حتى اعتقلته وأبعدته إسرائيل إلى مصر ولاحقا استقر في الجزائر.
وشغل الزعبي عدة مناصب منها محاضر بكلية الآداب في جامعة بغداد، ومحاضر ومشرف على أطروحات في جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا في العراق، ومسؤول قسم الدراسات بمنظمة التحرير الفلسطينية، ومحرر ومذيع باللغة العبرية في صوت فلسطين في القاهرة والبرامج الموجهة في إذاعة القاهرة وفي إذاعة بغداد، وصاحب ومدير عام الدار العربية للدراسات في القاهرة، وصاحب و مدير المركز العربي للدراسات.
ومن الإصدارات والمؤلفات الكثيرة جدا للراحل دراسة "المخطط الإسرائيلي للسيطرة على المنطقة العربية الاقتصادية"، "الاستراتيجية الإسرائيلية للسيطرة على البحر الأحمر"، "هل يبقى الخيار النووي في الشرق الأوسط حكرا على إسرائيل؟، "الصراع على المياه في منطقة حوض النيل ومنطقة حوض دجلة والفرات، التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا أبعاد ومخاطر.
اما في مجال الأدب والشعر فقد الف الزعبي 200 قصيدة كرس الكثير منها للغزل بفتاته الحسناء فلسطين. كما أنجز ترجمة 500 كتاب وموسوعة منها الموسوعة العسكرية الإسرائيلية 24- جزءا وكتب مختلفة من العبرية إلى العربية ومن بينها أيضا: كتاب زلزال أكتوبر واليوم الأطول في التاريخ والصراعات المحتملة حول المياه.
وكان النزوح القسري للزعبي دفعه إلى ترك عائلة في بلدة الناعورة، وهما والده وشقيقه رائد الناشط في مجال الإغاثة الإنسانية الذي افتتح بيت عزاء برحيله أمس في قريته الناعورة.حسب تقرير لصحيفة "القدس العربي" اللندنية

 

المصدر: الناصرة - وكالة قدس نت للأنباء| وديع عواودة -