الظاظا يدعو القاهرة لتشكيل لجنة للتحقيق وأخرى للتنسيق

عبر زياد الظاظا، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الاثنين، عن قلق حركته الشديد، حيال عمليات القتل ضد مواطنين فلسطينيين على يد الجنود المصرين على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة ومصر، مطالباً القاهرة بتشكيل لجنة تحقيق ومعاقبة مرتكبي علميات القتل، مؤكداً أنهم حتى اللحظة لم يتلقوا أي ردود مصرية بشأن فتح التحقيق.

ودعا الظاظا خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، الجانب المصري بتشكيل لجنة تحقيق، واطلاعهم على نتائجها، مؤكداً ضرورة معاقبة الفاعلين بشكل مباشر وحازم، وإصدار تعليمات من طرف الحكومة المصرية إلى أفراد القوات المسلحة المصرية بعدم إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين، تحت أي ذريعة من الذرائع.

وطالب بتشكيل لجنة مشتركة للتنسيق بين الجانبين الفلسطيني والمصري أي خروقات في هذا الاطار، مبدياً مزيداً من التخوف اتجاه استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين من الجانب المصري في حال عدم تشكيل لجنتي التحقيق والتنسيق المشترك، مشيراً إلى أن لجنة التنسيق من شأنها تفادي أي اعتداءات مستقبلية.

وقال الظاظا: "نحن ننظر بقلق شديد جداً، لهذا السلوك لأن حكم الجيرة سواء كانت بالجغرافيا أو التاريخ يقتضي بأن لا يجري الاعتداء من قبل الجيش المصري على أي مواطن فلسطيني والتعامل مع الانسانية بهذا الشكل"، وبشأن الشبان الأربعة المخطوفين جدد الظاظا تحميل الجانب المصري المسؤولية الكاملة عن حياتهم، مطالبا القاهرة بإعادتهم إلى أهاليهم في قطاع غزة.

وكان فلسطيني معاق لقي مصرعه برصاص قوات من الجيش المصري قبالة شواطئ مدينة رفح بقطاع غزة قبل أيام. وذكر مصدر أمني فلسطيني أن جنودا من الجيش المصري "أطلقوا نيران أسلحتهم باتجاه فلسطيني حاول تجاوز حدود قطاع غزة البحرية ودخول الشاطئ المصري".

وبين المصدر أن الشاب القتيل هو الشاب إسحق خليل حسان من ذوي الإعاقة، فيما قال شهود عيان إن قوات الأمن الفلسطينية المختصة بحماية أمن الحدود حاولت منع الشاب من تجاوز الحدود البحرية، لكنه تمكن من الفرار منها واجتاز الحدود لعدة أمتار.

وفي ذات السياق وثق مقطع فيديو جديد نشره نشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لحظة إطلاق الجيش المصري النار تجاه صياد فلسطيني ما أدى لمقتله في الخامس من تشرين الثاني الماضي.

ويظهر الشريط الجديد عملية إطلاق النار تجاه الصياد الشاب "فراس مقداد" (19 عاما) والذي نجح صيادون يرافقونه على متن ذات المركب بسحب جثمانه، بعد ايام على فيديو آخر لإطلاق النار تجاه الشاب اسحاق حسان الذي ما زال مصيره مجهولا.

وكانت وسائل إعلام محلية قالت إن مجهولين قتلوا بالرصاص مواطنا من سكان قطاع غزة في 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري بشبه جزيرة سيناء، ولم يصدر أي تعقيب من السلطات المصرية أو الجهات الأمنية في غزة بشأن الحادثة.

هذا ودعت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، السلطات المصرية لفتح تحقيق فوري وجاد للوقوف عند ملابسات حادثة قتل الشاب إسحق خليل حسان على الحدود الفلسطينية المصرية، ومحاسبة المسئولين عنها.

وعبرت القوى الوطنية والإسلامية، خلال اجتماع لها أمس الأحد في مدينة غزة، عن أسفها العميق لمقتل الشاب إسحاق خليل خميس حسان، على الحدود الفلسطينية المصرية، بعد تجاوزه لها عدة أمتار ودخوله المياه المصرية.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -