قال رجل دين مسيحي إن الوجود المسيحي في العالم العربي تضعضع كثيرا في السنوات الـ15 الماضية.
وقال النائب البطريركي للاتين في القدس المطران فؤاد شوملي لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "لا توجد احصاءات دقيقة عن هجرة المسيحيين لأنه في الظروف الحالية من سيتمكن من عمل احصاءات"، لكن "يمكن القول إن الوجود المسيحي في العالم العربي تضعضع كثيرا في السنوات الـ15 الماضية"، وبشكل خاص في السنوات الخمس الأخيرة في سورية والعراق"، وفق ذكره
ولفت المطران شوملي إلى أن "تأثير داعش قوي جدا في سورية والعراق لأن الاقليات هناك، المسيحية واليزيدية والكردية والعلوية عانت كثيرا، وهناك سنّة عانوا أيضا"، وبالتالي فـ"من الصعب التعميم بالقول سنّة وشيعة، لأن العالم اصبح مقسوما داخل نفسه، فحتى داخل الدين والمذهب هناك انقسامات"، حسب قوله
وقال إن "الجميع عانوا بالتالي، لكن بلا شك فان الوجود المسيحي في سورية والعراق اصابته ضربة قاضية، ولا اقول قاتلة نهائية، بل قاضية"، لأن "ثلثي المسيحيين في العراق هاجروا خلال الـ15 سنة الماضية، والوجود الكلداني ضعف"، فقد "كان المسيحيون مليون ونصف، واليوم لا يصلون إلى 400ألفا"، وفي "سورية، في منطقة حلب ودمشق كان هناك مئات آلاف المسيحيين، الذين يشكلون 10%من الشعب السوري"، وقد "اصابتهم ضربة قوية وهاجر الكثير منهم إلى الخارج"، على حد تعبيره "كما كانت هناك جالية ارمنية قوية في حلب، والالاف من أبنائها هاجروا إلى ارمينيا والغرب هربا من معاناة غير مسبوقة.
