منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، الشهيد المناضل فهد القواسمة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا.
وتسلم الوسام من أبو مازن، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء الاثنين، زوجة الشهيد وأولاده، وعدد من أفراد عائلته.
ومنح الرئيس عباس الشهيد القواسمة، وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا، تقديرا لدوره الوطني والنضالي، في الدفاع عن وطنه وشعبه، وتثمينا عاليا لإسهاماته وتضحياته في مسيرة العمل الوطني، وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وهو الذي اغتالته الأيدي الآثمة.
ولد الشهيد القائد القواسمة في الخليل بتاريخ 13-4-1939، أكمل دراسته الابتدائية في الخليل قبل أن ينتقل مع عائلته إلى القاهرة عام 1948، تخرج من المدارس الثانوية فيها، والتحق بعدها بكلية الزراعة في جامعة القاهرة وحصل على درجة ماجستير في الزراعة.
خاض القواسمة انتخابات مدينة الخليل التي عقدت عام 1976على رأس الكتلة الوطنية التي فازت بجميع المقاعد، وحصل فيها على أعلى الأصوات، حيث أصبح وهو ابن الــ37 ربيعا رئيسا لبلدية الخليل بتاريخ 27-4-1976.
تم ابعاد الشهيد القواسمة ومحمد ملحم رئيس بلدية حلحول والشيخ رجب بيضون التميمي مفتي الخليل الشرعي إلى جنوب لبنان على إثر عملية الدبويا، وطيلة فترة ابعاده عن الوطن جند نفسه كسفير متجول لشرح القضية الفلسطينية للعالم، فعقد عدة ندوات وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية التي عقدت لبحث القضية الفلسطينية. عام 1984 عقد المجلس الوطني دورته السابعة عشرة في عمان، وأعلنت عضويته في المجلس وتم انتخابه عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في 29-11-1984 وارتبطت به مسؤولية رئاسة شؤون الوطن المحتل.
اغتيل صباح يوم السبت 29-12-1984 وهو يهم بدخول منزله الساعة الثانية ظهراً برصاصات غادرة.
