نشرت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، مساء الثلاثاء، تفاصيل جديدة حول عملية احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على مدار خمس سنوات في قطاع غزة .
وقالت الكتائب في بيان مقتضب عبر موقعها الإلكتروني انه "بقرار من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.. سمح بنشر تفاصيل جديدة عن دور ثلة من شهداء القسام في العملية الأضخم والأكثر تعقيدا في تاريخ الصراع مع العدو "عملية احتجاز الجندي شاليط" التي دارت فصولها على مدار أكثر من 5 سنوات ..
وكشفت القسام في تفاصيل ما سمح بنشره بان الشهداء القادة الميدانيين: (سامي الحمايدة وعبدالله علي لبد وخالد أبو بكرة ومحمد رشيد داود وعبد الرحمن المباشر ) ممن شاركوا بشكل مباشر في احتجاز شاليط طوال فترة أسره...."
وقالت الكتائب أن القائد العام لها، "قرر السماح بالنشر في الساعات القادمة تفاصيل جديدة عن دور ثلة من شهداء القسام في العملية الأضخم والأكثر تعقيدا في تاريخ الصراع مع العدو "،فيما أطلقت الهاشتاق #احتجاز_شاليط. لمتابعة ما سمح بنشره بقرار من القائد العام.
مسيرات عفوية وترقب:
وتعبيرا عن حالة الترقب الشديد التي سادت في اسرائيل بعد اعلان كتائب القسام، قال فورئيل يتساك، في حديث للقناة العبرية الثانية، إن" كتائب القسام تحول تل أبيب الى منع تجول انتظارا لما ستبثه عن اختطاف جلعاد شاليط."
وفي قطاع غزة، خرجت مسيرات جماهيرية عفوية، في وقت متأخر من مساء اليوم، توجهت نحو منازل الشهداء القادة الميدانيين الخمسة في كتائب القسام الذين شاركوا في احتجاز الجندي شاليط.
في مدينة خان يونس توجهت الجماهير إلى منازل الشهداء خالد أبو بكرة، محمد رشيد داود، وعبد الرحمن المباشر، فيما جرى توزيع الحلويات، وتجمعت كلها عند منزل الشهيد المباشر، الذي استشهد قبل يومين في نفق للمقاومة جنوب قطاع غزة.
وفي مدينة غزة توجهت الجماهير بشكل عفوي نحو منزل الشهيد عبد الله علي لبد، هاتفة لكتاب القسام، ومعاهدة للشهداء بالاستمرار على دربهم حتى التحرير.
وسادت حالة من الاحتفاء بالشهداء الخمسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد انتشرت صورهم بشكل كبير، فيما غرد ناشطون بمئات التغريدات المشيدة بهم، عبر الهاشتاق الذي أطلقته كتائب القسام #احتجاز_شاليط.
وأسرت كتائب القسام في يونيو/حزيران عام 2006 الجندي جلعاد شاليط واحتجزته في مكان غير معلوم بقطاع غزة على مدار 5 أعوام ، وأفرجت عنه بموجب صفقة تبادل أبرمت مع إسرائيل برعاية مصرية عام 2011، مقابل 1050 أسيرا فلسطينيا.
نبذة عن الشهداء:
-الشهيد محمد رشيد داوود: هو أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام في مدينة خان يونس، استشهد في عملية "نفق البوابة المجهولة" التي قتل فيها ثلاثة جنود اسرائيليين وأصيب آخرين بتفجير نفق شرق مدينة القرارة جنوب قطاع غزة، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2013، مع اثنين آخرين من شهداء القسام.
- الشهيد خالد أبو بكرة: من القادة الميدانيين لكتائب القسام في خان يونس، استشهد في عملية "نفق البوابة المجهولة"، كما أشرف الشهيد على سرية النخبة في كتائب القسام بمنطقة حي الأمل في خان يونس، وكان من أبرز قادتها الميدانيين في المحافظة الجنوبية.
- الشهيد سامي الحمايدة: من مدينة رفح، أبرز قادة كتائب القسام، استشهد في شهر يناير/كانون الثاني من عام 2008م، بعد استهدافه من طائرة حربية بدون طيار برفقة القائد الشهيد محمد أبو حرب، ما أدّى لاستشهادهما على الفور.
- الشهيد عبد الله علي لبد: من مدينة غزة، وهو من القادة الميدانيين لكتائب القسام، استشهد في عام 2011، في عملية اغتيال مع شقيقه القائد البارز في القسام إسماعيل لبد.
- الشهيد عبد الرحمن المباشر: من القادة الميدانيين لكتائب القسام في خان يونس، استشهد 28/ديسمبر/كانون الاول عام 2015، إثر انهيار نفق عليه شرق المدينة.
