اتهم زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، اليوم الخميس، كلا من السلطة الوطنية الفلسطينية، والدول العربية والإسلامية بالتقصير الواضح والممنهج اتجاه دعم مدينة القدس من الناحية المالية.
واعتبر الحمروي خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن ما يصل من دعم مالي لمدينة القدس المحتلة أقل ما يمكن وصفه بالفتات، موضحاً أن نصيب مدينة القدس من موازنة السلطة الوطنية سنويا، يقدر بأقل من واحد بالمائة فقط، أي ما يعادل 22 إلى 25 مليون شيكل إسرائيلي.
وأكد أن ما وصل إلى المدنية بشكل فعلي العام الماضي من ذلك المبلغ أقل من 7 إلى 8 مليون شيكل ما تعادل 2 مليون دولار أمريكي لكل محافظات القدس، مبيناً أن تلك المبلغ تشكل فتات بنسبة لما تحتاجه القدس من دعم مالي، خاصة وأنه بالطرف الأخر توجد آلة إسرائيلية ضخمة تدعم تهويد القدس بمليارات الشواكل.
وضرب المسؤول مثلاً للآلة الإسرائيلية التهويدية، قائلاً:" فقط للتذكير إن بلدية القدس الإسرائيلية ميزانيتها لوحدها مليار ونصف دولار ميزانية بما تعادل 6 مليار ونصف شيكل إسرائيلي، تسخرها بلدية القدس لتنفيذ المشاريع الاستيطانية".
وأشار إلى أن هذه المبلغ تحصل عليه واحدة من المؤسسات الاهلية الفلسطينية العالمية في القدس المحتلة أو بالضفة الغربية أو مدينة غزة كتمويل لإحدى مشاريعها الصغيرة، مقترحاً أن تستقطع السلطة ما يعادل قيمته 1 إلى 3 بالمئة من موازنة الأمن لصالح مدينة القدس لتعزيز صمود المقدسيين فيها، وتمكينها من التصدي للمخططات الإسرائيلية.
