مع إعلان الساعة دخول العام الجديد 2016، انطلقت احتفالات كبيرة بالعام في عدة عواصم ومدن رئيسية حول العالم تخللتها الألعاب النارية والمفرقعات بالإضافة إلى العروض الموسيقية بمشاركة الآلاف. وجاءت الاحتفالات هذا العام وسط مخاوف من تنفيذ عمليات تفجيرية كبيرة في مناطق مختلفة من العالم.
وأضاءت الألعاب النارية الضخمة سماء إمارة دبي منتصف الليل، لا سيما أبرز معالمها برج خليفة الأعلى في العالم، رغم الحريق الهائل الذي اندلع في فندق مجاور مساء الخميس.
وأضاءت المفرقعات برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترًا، حيث تجمع الآلاف من المقيمين والسياح لمتابعة العروض الضوئية والألعاب النارية التي باتت من أشهر معالم الاحتفالات برأس السنة حول العالم.
كما اضاءت المفرقعات مناطق أخرى، لا سيما محيط فندق برج العرب ذي السبع نجوم، والمعروف بتصميمه المشابه للشراع عند شاطئ دبي.
وكان حريق هائل اندلع في فندق العنوان داون تاون في وسط دبي على مقربة من برج خليفة، ما أدى إلى 16 إصابة معظمها طفيفة، بحسب ما أعلن المكتب الاعلامي لحكومة دبي.
وفي الأراضي الفلسطينية اختصرت الاحتفالات بسبب سوء الأحوال الجوية العاصفة التي تضرب المنطقة. وتركز أغلب الاحتفالات داخل القاعات المغلقة في منطقة بيت لحم ورام الله، فيما منعت حركة حماس مظاهر الاحتفال في قطاع غزة. فيما امتنعت مناطق كثيرة في الضفة الغربية عن الاحتفال بسبب الأوضاع الأمنية واستشهاد عشرات الفلسطينيين بمواجهات مع قوات الجيش الاسرائيلي.
واحتفلت مدينة سيدني الأسترالية بأضخم عرض للألعاب النارية خلال استقبال العام الجديد. وجاء احتفال هذا العام تحت عنوان مدينة الألوان، وذلك تقديرًا لما تتمتع به البلاد من تنوع للعنصر البشري لأهاليا المتحدرين من أصول مختلفة، ولجمال سواحلها وثراء المخزون الحيواني والنباتي فيها.
وعبرت سيدني إلى سنة 2016 بعرض ضخم للألعاب النارية فوق الأوبرا وجسر هاربر. وتواصل العرض 12 دقيقة واستخدمت فيه سبعة أطنان من المفرقعات وخصصت له سبعة ملايين دولار أسترالي (4,6 ملايين يورو)..
ولم تطلق الألعاب النارية في العاصمة الفرنسية التي لا تفق بعد تماما من صدمة هذه الهجمات الأعنف في تاريخ البلاد.
وفي العاصمة اليابانية طوكيو استقبل اليابانيون العام الجديد بإطلاق البالونات في الهواء.
أما في العاصمة الكورية الشمالية فكان استقبال العام الجديد بتهنئة غابت فيها مظاهر البذخ والاحتفال، وكانت الكلمات وحدها المعبرة.
وفي العاصمة الصينية بيكين تجمع الصينيون في احتفال رسمي، تضمن عرضا للألعاب النارية ولوحات غنائية وراقصة.
وفي العاصمة التايلندية بانكوك كانت الألعاب النارية حاضرة كالعادة، وتمتع التايلنديون بلوحات فنية من عروض الألعاب النارية والأضواء.
أما في موسكو فبدأ سكان روسيا الاحتفال باستقبال عام 2016 الجديد، الذي حل في تشوكوتكا وكامتشاتكا شمال شرق روسيا، وذلك في الساعة الثالثة ظهرًا بتوقيت موسكو.
يذكر في هذا السياق أن روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتفل بقدوم عيد رأس السنة الجديدة 11 مرة في مختلف مناطقها، وذلك بفضل امتدادها بين الشرق والغرب على مسافة نحو 10 آلاف كيلومتر. ويبلغ فارق التوقيت الزمني في مناطق روسيا 11 فارقا.
وقد احتفل سكان بعض الجزر الواقعة في المحيط الهادئ باستقبال العام الجديد.
وفي القاهرة التي تبذل جهودا شاقة لاعادة السياح، نظمت احتفالات كبيرة امام الاهرامات حضرها عدد كبير من الفنانين.
