بدأت المجموعة الأولى من الجرحى والمرضى الخارجين من قطاع غزة، مساء الاثنين 2 شباط/فبراير 2026، الوصول الى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، بحسب ما أفاد مسؤول طبي.
وقال المسؤول إن “الدفعة الأولى من المصابين الفلسطينيين والمرضى بدأت في الوصول إلى المعبر داخل سيارات إسعاف مصرية، مع عدد من المرافقين”، مضيفا أن “وصلت حتى الآن ثلاث سيارات إسعاف تحمل عددا من المرضى والمصابين وتم فحصهم فور وصولهم… لتحديد المستشفى الذي سينُقلون إليه”.
وذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن السلطات المصرية استقبلت، اليوم المجموعة الأولى من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة عبر الجانب المصري عبر معبر رفح البري، وذلك لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات المصرية.
وأفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" أحمد أبو زيد، من أمام معبر رفح، بأن السلطات المصرية أتمت جميع الإجراءات اللوجستية والإدارية؛ لضمان سرعة وسهولة عبور الحالات المرضية، مشيرًا إلى وجود تنسيق رفيع المستوى لتذليل جميع العقبات أمام الجرحى ومرافقيهم.
وفي السياق ذاته، رفعت مستشفيات مدينة العريش وقطاع شمال سيناء درجة الاستعداد إلى القصوى، حيث جرى تجهيز الطواقم الطبية وغرف العمليات والعناية المركزة، مع توفير سيارات إسعاف مجهزة بالكامل لاستقبال المصابين ونقلهم فور وصولهم من المعبر.
تأتي هذه التحركات في إطار الدور الإنساني المصري المستمر لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف المعاناة عن المرضى والجرحى في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
وبدأ اليوم الاثنين، التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف العام، عقب مرحلة تجريبية أولية جرت أمس الأحد، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
ووصلت الدفعة الأولى من المرضى والمصابين الفلسطينيين ومرافقيهم إلى بوابة معبر كرم أبو سالم، في وقت سابق من صباح اليوم، قبل نقلهم إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودخولهم إلى مصر
من جهته، أعلن محافظ شمال سيناء، الدكتور خالد مجاور، بدء التطبيق الفعلي للمرحلة الثانية من اتفاق تشغيل معبر رفح، مشيرًا إلى أن المحافظة تتولى الإشراف الكامل على العمليات اللوجستية الخاصة بدخول المساعدات الإنسانية واستقبال الجرحى والمصابين القادمين من قطاع غزة.
وأكد المحافظ أن المرحلة الحالية تنص على استقبال 50 حالة يوميًا من المصابين وذوي الأمراض المزمنة، الذين تضررت وظائفهم الحيوية جراء نقص الدواء، مع السماح بمرافقين بمعدل شخص إلى شخصين لكل حالة. وجرى اليوم استقبال 50 مريضًا يرافقهم 84 شخصًا، وسط استنفار كامل للأجهزة الإدارية والطبية بالمحافظة لتسهيل إجراءاتهم.
وبدورها، قالت وزارة الصحة المصرية، إن نحو 150 مستشفى على مستوى البلاد مستعد لاستقبال المرضى الفلسطينيين، إلى جانب تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف.
كما أعلنت الوزارة توفير 12 ألف طبيب بمختلف التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، إضافة إلى 30 فريق انتشار سريع تابعين للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة.
