من المقرر أن تقدم بعد غد الأحد إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية في اللد لائحتا اتهام ضد اثنين من المتطرفين اليهود المتهمين بجريمة حرق وقتل عائلة دوابشة الفلسطينية في قرية دوما بالضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة العبرية العامة في تقرير، اليوم الجمعة، بان النيابة الإسرائيلية ستطلب تمديد فترة اعتقال الاثنين(احدهما بالغ والاخر قاصر) حتى انتهاء الاجراءات القضائية بحقهما.حسب الإذاعة
إلى ذلك وافق النائب العام الإسرائيلي، يهودا وينشتاين، على استخدام التعذيب في استجواب المتطرفين اليهود المتهمين بتنفيذ جريمة حرق وقتل عائلة دوابشة، وفق تصريحات مصادر قريبة من التحقيق لصحيفة "هآرتس" العبرية.
ورفضت وزارة القضاء الاسرائيلية تأكيد أو نفي التقرير الذي جاء في "هآرتس"، حيث قالت الوزارة إن: "القرارات المتعلقة بالاستجواب جاءت من قبل رئيس جهاز الأمن العام الشاباك، وهذا يخضع لسلطة الشاباك وتحت إشراف كبار المسؤولين في وزارة القضاء وعلى رأسهم النائب العام".
وذكر تقرير للقناة العاشرة العبرية أن استخدام التعذيب في التحقيقات مع المتهمين في جريمة الحرق في دوما وافق عليها وينشتاين نظرا لعدم إحراز تقدم في التحقيقات السارية.
وكانت أسرة دوابشة قد تعرضت لهجوم شنه مستطرفون يهود على بيت الأسرة في قرية دوما في بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية وألقوا عبر نوافذ المنزل زجاجات حارقة ما أدى الى اشتعال النيران في أرجاء المنزل حين كان افراد الاسرة نياما.
واستشهد ابن الأسرة الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) حرقا وهو في سريره إذ لم يتمكن والداه من إجلائه بسبب السنة النيران القوية في الغرفة، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر أربعة أعوام كما أصيبت الأم والأب بحروق بالغة الخطورة اثناء محاولتهما إنقاذ أفراد الأسرة من وسط اللهب.
وفيما بعد استشهد الأب والأم تأثرا بتعرضهما للحريق أثناء تلقيهما العلاج في مستشفيات إسرائيلية. ولم يتبق من العائلة إلا الطفل احمد وهو يرقد حتى يومنا هذا في المستشفى.
