شيعت جماهير غفيرة جثامين أربعة شهداء من مدينة رام الله وطولكرم اليوم الجمعة.
ففي رام الله والبيرة، شيع الآلاف جثماني الشهيدين فادي وشادي خصيب اللذين سلمهما الاحتلال مساء أمس الخميس، بعد أسابيع من احتجازهما في ثلاجاته إثر إعدام الشهيد شادي في منطقة الخان الأحمر أواخر تشرين ثاني الماضي، ثم قتل شقيقه فادي إثر عملية دهس نفذها في المنطقة ذاتها بعد أيام من عملية الإعدام.
كما شيع الآلاف جثمان الشهيد شادي الغبيش في مسقط رأسه مخيم الجلزون شمال رام الله، حيث كان الغبيش قد استشهد أمس متأثرا بإصابته برصاصة في الحوض مطلع الشهر الماضي.
وفي طولكرم، شيعت حشود كبيرة جثمان الشهيد عزالدين رداد من بلدة صيدا قضاء المدينة، بعد أن كانت سلطات الاحتلال قد سلمت جثمانه أمس على حاجز جبارة.
وكانت قوات الاحتلال قد قتلت الشهيد رداد بعد تنفيذه عملية طعن في حي المصرارة بالقدس بتاريخ 3/كانون أول الماضي.
في بلدة قباطية جنوب جنين، شارك آلاف الموطنين، مساء اليوم الجمعة، في تشييع جثماني الشهيدين محمد رفيق حسين سباعنة ( 17عاما)، ونور الدين محمد سباعنة (23 عاما).
وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين بعد الكشف على جثماني الشهيدين ومن ثم توجه الموكب في مسيرة مركبات حاشدة الى بلدة قباطية، مسقط رأس الشهيدين، حيث شيعا هناك قبل ان يواريا الثرى في مقبرة البلدة.
وشارك في مراسم التشييع نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، إضافة الى ممثلين عن الارتباط العسكري الفلسطيني والشؤون المدنية، وفعاليات المحافظة.
وردد المشيعون الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، وبالصمت الدولي على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ومجازر.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في معسكر سالم شمال غرب جنين سلمت مساء اليوم الجمعة، جثماني الشهيدين سباعنة، للجانب الفلسطيني.
واستشهد الشابان سباعنة قبل بضعة أيام في جريمة اعدام ميداني نفذها الاحتلال في بلدة حوارة جنوب نابلس، وأصيب الشهيد نور الدين خلالها بأكثر 14 رصاصة في جميع أنحاء جسده وخاصة في منطقة الصدر.
