استهدفت قوات البحرية الاسرائيلية، مساء الثلاثاء، مركب صيد فلسطيني بالاسلحة الرشاشة ، ما ادى الى اشتعال النار في المركب دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.
وقالت مصادر محلية ان زورق حربي اسرائيلي فتح النار بكثافة من الاسلحة الرشاشة تجاه مركب صيد قبالة ساحل منطقة السودانية شمال غرب غزة ، ما ادى الى اشتعال النيران فيه دون أن يبلغ عن وقوع إصابات .
وذكرت المصادر بان مراكب الصيد القريبة من المكان سارعت لانقاذ الصيادين المتواجدين على متن المركب الذي تعرض للاشتعال، ونجوا جميعا.
الى ذلك، قال نقيب الصيادين الفلسطنيين نزار عيّاش، إن "أعداد الصيادين تزايدت رغم ما تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي من قيود على عمليات الصيد في قطاع غزة"، موضحا أنه لا توجد فرص عمل أخرى أمام الفلسطينيون في ظل الممارسات الإسرائيلية.
وأضاف عياش خلال لقاء له في برنامج "السوق" المذاع على فضائية "الغد العربي" الإخبارية، أن الصياديون يعيشوا في مأساة بسبب الاحتلال ومضايقاته، وأن الانتاج يكفي بالكاد الأسر، لافتا إلى الاحتلال يسمح بالصيد في عمق يصل لستة أميال بحرية وهي مساحة ضيقة للغاية لأكثر من ألف مركب للصيد، بالإضافة إلى المطاردات من زوراق الاحتلال.
وأشار عياش إلى أن عدم وجود مجالات أخرى في سوق العمل الفلسطيني جعلت هناك اقبالا على مهنة الصيد رغم القيود المفروضة عليها، من منع ادخال المواد اللازمة للصيد والمعدات، متابعا أن الانتاج السمكي في السابق كان يبلغ أكثر من 4 آلاف طن من الأسماك، إلا أن هذا الرقم تراجع إلى الثلث في ظل الضغوط الحالية.
