اعتبر جمال البطراوي مسئول جبهة النضال الوطني الفلسطيني في قطاع غزة خطاب الرئيس أبو مازن الأخير "لا يمثل طموحات وآمال الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة والتي يدفع الشباب الفلسطيني ثمنها غاليا في كل يوم".
وقال البطراوي في تصريح صحفي "إن الرئيس عباس لم يذكر هذه الانتفاضة وكان الأمر لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد"،وأضاف " أن هم الرئيس عباس كان في طمأنة الإسرائيليين على ثباته على رأس السلطة والهاء الجماهير الفلسطينية بوعود وتسويفات ملها شعبنا وعرف أن لا قيمة ولا وزن لها ."حسب قوله
وقال "كنا نأمل أن يبدأ الرئيس الفلسطيني في الإجراءات الوطنية المسئولة والتي ترتقي إلى المستوى المطلوب من رئيس شعب يخوض انتفاضه تحررية دفاعا عن هويته ومقدساته وتحقيقا لآماله بدحر الاحتلال عن أرضه "كمال قال
وتابع قوله "إن المطلوب وطنيا هو تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة ودعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير للاجتماع واخذ دوره في قيادة العمل السياسي وبناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس وبرامج تحررية بدءا من إعادة بناء وهيكلية منظمة التحرير ودعوة المجلس الوطني بكافه أعضائه للاجتماع تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعيه وبرلمانيه وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني ."
وعبر البطراوي عن اعتقاده بان" الفرصة ما زالت قائمة خصوصا وان حماس وباقي الفصائل الفلسطينية لا تمانع في إجراء الانتخابات التشريعية والبرلمانية وللمجلس الوطني شرط أن تكون من خلال التفعيل الحقيقي والوطني لهذه المؤسسات(..)وبالإجمال فان هذا الخطاب جاء مخيبا للآمال واستجداء للاحتلال بالموافقة على إجراء المفاوضات معه وتنكرا لدماء شهداء الانتفاضة ." حسب قوله
