اكدت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان على أن " من حق الشعب الفلسطيني الحصول على الرعاية والتقديمات والخدمات والمساعدات من الأونروا بشكل كامل ومئة بالمئة،خاصة في مجالي التربية والإستشفاء"،مشددة على رفضها كافة القرارات والإجراءات التي اتخذتها إدارة الأونروا مؤخراً والمتعلقة في برنامج الإستشفاء،"وتدعوها للتراجع عنها فوراً".
جاء ذلك في بيان صدر عن اجتماع عقدته قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في سفارة دولة فلسطين في بيروت، مساء امس الاربعاء، لمتابعة ومناقشة تداعيات قرارات الأونروا الأخيرة والمتعلقة بالصحة والإستشفاء.
وجددت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية دعمها ومباركتها لكافة التحركات الجماهيرية السلمية والحضارية التي تدعو لها بشكل جامع الفصائل والقوى واللجان الشعبية والأهلية الفلسطينية في كافة المخيمات.
واعنت عن الاضراب العام ليوم واحد فقط،يوم الخميس 14/1/2016، والقيام بوقفات إحتجاجية جماهيرية أمام مكاتب مدراء المخيمات،مع ضرورة الحفاظ على المنشأت وعدم التعرض والإساءة للموظفين والعاملين في مؤسسة الأنروا .
ودعت عبر بيانها جماهير الشعب الفلسطيني في المخيمات للمشاركة الكثيفة في الإعتصامات المشتركة والموحدة أمام كافة مقرات مدراء المناطق في الانروا،وذلك يوم الجمعة 15/1/2016 ، مؤكدة بأنها ماضية ومعها كافة الجماهير الفلسطينية في مواصلة التحركات الإحتجاجية الرافضة للقرارات المذكورة أعلاه.
كما دعت القيادة السياسية الفلسطينية لعدم الإستجابة للبيانات "المدسوسة والمشبوهة" والتي تهدف الإساءة إلى وحدة الموقف الفلسطيني الجامع،والإلتزام فقط بما يصدر عن القيادة السياسة الوطنية والإسلامية الفلسطينية.
وجاء في نص البيان "توجه قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان التحية إلى شعبنا الفلسطيني الصامد في فلسطين والمنتفض بوجه الإحتلال الصهيوني،دفاعاً عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وعن المسجد الأقصى وكافة المقدسات الدينية ."
وجاء اضا "تعتبر قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان،إطار القيادة السياسية في حال إنعقاد دائم لمتابعة التحركات وكل ما يتعلق بهذه القضية."
