اعتصم العشرات من القيادات والنشطاء في الداخل المحتل، أمام مستشفى العفولة تضامناً مع الصحفي الأسير المضرب عن الطعام منذ 51 يوماً محمد القيق، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
ورفع رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح، والنائبة حنين الزعبي، إضافة لعدد من القيادات والنشطاء صوراً للأسير القيق ولافتات تطالب بإطلاق سراحه، عقب تردي وضعه الصحي.
وطالب الشيخ صلاح سلطات الاحتلال بإطلاق سراح القيق فوراً، قائلاً "لا يعقل أن يعتقل إعلامي لأنه ينقل الحقيقة عبر إحدى القنوات الفضائية العربية التي يعمل لديها".
وقال إن إخضاع القيق للتغذية القسرية، هو سلوك منحط وإرهابي بامتياز، ويناقض مفاهيم العدالة في كل الأرض.
من جانبها، قالت النائبة الزعبي، إن إسرائيل تسعى من خلال قانون التغذية القسرية إلى كسر إرادة الأسير المضرب عن الطعام.
وأضافت أن الأسير القيق رفض إجراء الفحوصات الطبية له.
