"واينت" بلاغ كاذب حول سيدة عربية الى امرأة "إرهابية"

قال موقع "واينت" الاخباري العبري إن هناك تساؤلات عديدة تحوم حول اعتقال سيدة عربية (28 عاما)، في أعقاب بلاغ "كاذب" وصل للشرطة بأنها ستقوم في عملية أمنية، الامر الذي رفع حالة التأهب الامني في منطقة نهاريا ومحاولة قوات أمنية مكثفة للقبض عليها، أطلق سراح هذه السيدة في نفس اليوم بعد أن تبين أنه لا توجد أي نية لها لتنفيذ أي عملية.

الشرطة الإسرائيلية رفضت التطرق الى مصدر البلاغ الذي وصلها ولم تتطرق الى مكان تواجدها بعد إطلاق سراحها، وحسب "واينت" فان السيدة متواجدة حاليا في مكان آمن لحمايتها من العنف الذي تتعرض له في منزلها. ويشار الى أنه لم يتم اعتقال أي شخص في اعقاب هذا التبليغ الكاذب.

وأضافت الشرطة أنه "في اعقاب فحص الاشتباه باحتمال وقوع عملية أمنية قبل عدة أيام في منطقة نهاريا، تبين انه لا يوجد احتمال بتنفيذ أي عمل جنائي أو أمني، السيدة أطلق سراحها بعد التحقيق معها، في هذه المرحلة لا يمكننا أن نقدم أي تفاصيل عن مصدر التبليغ عن نيتها تنفيذ عملية".

السيدة من سكان مدينة الطيبة في الارضي المحتلة عام 48، متزوجة في مدينة القدس المحتلة، يشار الى أن مقربون منها أبلغوا "واينت" أنها أجبرت على الزواج من رجل رفضت الارتباط به، وتعرضت خلال زواجها للعنف الذي هدد حياتها في العديد من المرات. وأضافوا أن عائلتها رفضت مساعدتها الامر الذي دفعها الى الهروب.

وقال مقرب من السيدة لـ"واينت" ، "انه في اليوم الذي خرجت فيه من منزل أهلها قام أحد اقاربها بالافتراء عليها وإبلاغ الشرطة أنها تنوي تنفيذ عملية أمنية في المنطقة، ولسوء الحظ حولتها الدولة الى "امرأة إرهابية"، الحقيقة بأنها امرأة مسكينة، وقعت ضحية لخلاف داخل العائلة، وفي النهاية دفعت الثمن".حسب الموقع

وابلغ مقربون من السيدة "واينت" أنها لم تعد الى منزل أهلها بعد إطلاق سراحها :"من الصعب أن تعود بعد كل ما جرى وما مرت به من معاناة، يجب على الجهات المسؤولة أن توفر لها المساعدة المطلوبة".

وقال قريب للسيدة من مدينة الطيبة في حديث مقتضب للموقع إن "ما نعرفه أنها لم ترجع الى زوجها بعد ما جرى، نحن غير معنيون بمعرفة مكان تواجدها. عائلتها ليست على علاقة معها منذ مدة طويلة".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -