قال يحيى موسى النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي، اليوم الاثنين، إن منظمة التحرير الفلسطينية بدون حركة حماس والجهاد الإسلامي، وبدون القوى الفاعلة لا قيمة ولا معنى ولا شرعية لها، موضحاً خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن من يريد تفعيل وإعادة بناء المنظمة، عليه أن يلتزم بما جرى التوافق عليه خلال جلسات المصالحة الفلسطينية.
وذكر أن جلسات المصالحة تحدثت عن إطار قيادي مؤقت يقوم بإعادة بناء المنظمة، واختيار مجلس وطني فلسطيني على أساس الانتخابات"، مؤكداً على ضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه، قائلاً:" إذا ارادوا منظمة تحرير شرعية عليهم سلك الطرق الرسمية، أما إذا ارادوا الالتفاف على حماس والجهاد والقوى الفاعلة فعليهم أن يشكلوا منظمة تحرير غير شرعية كما يريدون".
وبين موسى أن أي عمل يتعلق في منظمة التحرير ينبغي أن يقرر فيه الإطار القيادي المؤقت، مشيراً إلى أن انعقاد الاطار المؤقت بات أولوية، في أي مكان باستثناء الداخل، لأن الاحتلال الإسرائيلي حينها سيتحكم فيمن يدخل ويخرج.
وقال: "إذا توفر أي مكان ينعقد فيه الإطار المؤقت سنكون أمام البداية الصحيحة لإعادة بناء المنظمة، وعقد اجتماع المجلس الوطني". واعتبر أن تجاوز ما سبق يؤكد أنهم أمام عملية التفاف على ما جرى الاتفاق عليه بالمصالحة الوطنية.
وبشأن توافق اللجنة التحضيرية لعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، المقررة خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الحالي، على التئام اجتماعها القادم خارج الأراضي المحتلة، وأن يكون الاجتماع المقبل إما في الأردن أو مصر، وذلك لضمان حضور كافة الفصائل الفلسطينية، لاسيما حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أوضح موسى أنهم ليسوا ضيوفاً حتى يتم القيام بكافة الترتيبات ثم توجيه الدعوة لهم.
وبين أن اللجان التحضرية التي لا تشارك فيها حماس من البدايات لا معنى ولا قيمة لها ولا نعترف فيها.
