قلد الرئيس الصيني شي جين بينغ، أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم، وسام جائزة المساهمات البارزة للصداقة الصينية العربية، اليوم الأربعاء، في مقر إقامة الرئيس الصيني في العاصمة المصرية القاهرة، تقديرا للمساهمات البارزة التي قام بها من أجل تعزيز العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والصيني وسبل تطويرها.
وحضر مراسم التكريم رئيسة جمعية الصداقة الصينية العالمية لي شيارو، وعدد من الوزراء والمسؤولين الصينيين.
كما قلد الرئيس الصيني، الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس غالي، إضافة إلى عدد من الشخصيات العربية والاقتصادية تقديرا لدورهم في مجال دعم وتوطيد علاقات الصداقة بين الصين ومختلف دول العالم.
وأعرب عبد الرحيم عن سعادته بهذا التكريم الذي اعتز به، مشيرا إلى أنه تكريم للشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات دائما، ويدل اننا في قلب وعقل القيادة والشعب الصيني الذي يقف دائما موقفا داعما للقضية الفلسطينية.
وقال لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية، "نقلت تحيات الرئيس محمود عباس، وشكره على الدعم الذي تقدمه الصين الشعبية للقضية الفلسطينية وللدولة الفلسطينية على كافة المستويات."
وأضاف أنه" أطلع الرئيس الصيني على آخر التطورات في فلسطين على ضوء الهجمة الشرسة التي تستهدف المقدسات والمواطنين والأرض الفلسطينية ما يهدد بحل الدولتين."
وعبر عن تمنياته على الرئيس الصيني ببذل جهوده مع الأطراف المعنية كافة، خاصة الرباعية والاتحاد الأوروبي لعقد مؤتمر دولي من أجل القضية الفلسطينية ودفع عملية السلام إلى الأمان.
وشدد على أن القيادة الفلسطينية حريصة دائما على إطلاع القيادة الصينية على الأوضاع في فلسطين، ونطلب دعمهم في المحافل الدولية، واعترافهم بالدولة الفلسطينية كان دليلا على ذلك، متمنيا التقدم والازدهار للقيادة والشعب الصيني.
بدوره، حمل الرئيس الصيني أمين عام الرئاسة تحياته الرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية، ووعد بأن تقدم الصين كل الدعم للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أنه سيقدم الدعم لحقوق شعبنا العادلة والمشروعة في كل المحافل وعلى أعلى المستويات.
