ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الخميس، ان اسرائيل رفضت منح اللجوء السياسي او الحماية لأكثر من 95 في المئة من طالبي لجوء فلسطينيين باعوا اراضيهم لمستوطنين ويخشون التعرض لعمليات ثأرية في حال بقائهم في الاراضي الفلسطينية.
وعنونت الصحيفة صفحتها الاولى "اسرائيل ترفض مساعدة فلسطينيين قد يواجهون الموت لبيعهم اراضٍ لليهود".
واشارت الصحيفة، الى ان المحكمة العليا رفضت الاسبوع الماضي طلب فلسطيني اللجوء الى اسرائيل بحجة ان حياته معرضة للخطر في مجتمعه الفلسطيني الذي يشتبه بتعاونه مع اسرائيل وبتورطه في بيع اراض.
ويجتمع مكتب تنسيق نشاطات الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية، التابع لوزارة الجيش، مرة كل شهر لبحث ملفات فلسطينيين مهددين تقدموا بطلبات للحصول على حماية اسرائيل. وتعطي اللجنة مدة شهر لمقدم الطلب للبقاء في اسرائيل من دون السماح له بالعمل ومن دون تأمين صحي.
وبحسب "هآرتس"، فإن اسرائيل وافقت في العام 2014 على طلبات لجوء ثلاثة فلسطينيين من اصل 136، وعلى طلبات تسعة فلسطينيين من اصل 222 في العام 2015.
ولا توجد سياسة موحدة للتعامل مع بائعي الاراضي الذين يعتبرون في مجتمعهم "عملاء". ولا تنظر لجنة تنسيق نشاطات الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية في عمليات بيع الاراضي الى افراد، بل تنظر فقط في طلبات اشخاص باعوا اراض الى مؤسسات الدولة، مثل "المنظمة الصهيونية العالمية" والصندوق القومي اليهودي، بحسب "هآرتس".
من جهة اخرى، قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلةالافراج عن الناشط الاسرائيلي اليساري اليهودي عزرا ناوي الذي اعتقل قبل عشرة ايام للاشتباه بأنه اعطى معلومات لقوات الامن الفلسطينية حول فلسطينيين باعوا ممتلكاتهم لمستوطنين.
وقالت محامية الناشط الاسرائيلي ليا تسيمل "قررت محكمة الصلح اطلاق سراحه امس وفرض الاقامة الجبرية عليه، لكن النيابة العامة استأنفت اليوم ومددت اعتقاله حتى الاحد".
واضافت يريدون اتهامه بأنه يتسبب "بقتل فلسطينيين باعوا اراضي للمستوطنين". وحسب وسائل الاعلام، يشتبه بأن عزرا ناوي التقط صورا بكاميرا خفية وارسل معلومات الى قوات الامن الفلسطينية.
والناشط عضو في حركة "تعايش" السلمية اليهودية العربية. وينشط في منع سيطرة المستوطنين على اراض الفلسطينيين خصوصا في منطقة جنوب جبل الخليل.
كما اعتقل في هذه القضية ناشط يساري آخر يدعى غاي بوطوفيا والناشط الفلسطيني نصر نواجعه.
