غزة تحت القصف رغم “وقف النار”: شهداء بينهم أطفال واستهداف شقق وخيام نازحين

شهداء غزة.jpg

واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، إذ استهدف القصف فجر اليوم السبت شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، بالتزامن مع غارة جوية طالت المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف شرق المخيم.

وبحسب ما أفاد به مراسلون نقلًا عن مصادر طبية، أسفر قصف الشقة السكنية غرب مدينة غزة عن استشهاد خمسة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان، إلى جانب عدد من الجرحى. وفي وقت سابق، كانت تقديرات أولية قد أشارت إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين في الاستهداف ذاته.

وفي سياق متصل، استهدفت غارة جوية خيمة نازحين في منطقة “أصداء” شمال خان يونس جنوب القطاع، ما أدى—وفق المصادر—إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة آخرين من عائلة “أبو حدايد”. وذكر النص أن الشهداء هم: ربحي حماد محمد أبو حدايد (الجد)، وأبناؤه: محمد، وحازم، وهيجر، وأحفاده: ليا، وشام، وجبريل.

كما أفادت المصادر بإصابة عدد من المواطنين في قصف استهدف شقة سكنية قرب مفترق جباليا شرق مدينة غزة.

واستشهد 12 مواطنًا، بينهم ستة أطفال، استشهدوا وأصيب آخرون منذ فجر اليوم السبت جراء قصف طيران الاحتلال أنحاء متفرقة من القطاع. كما أشار أيضًا إلى “ارتفاع عدد الشهداء إلى 11” جراء الغارات منذ فجر اليوم، ما يعكس تباينًا في الحصيلة المتداولة ضمن الروايات الواردة.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ذكرت وزارة الصحة في غزة أن مئات الخروقات أسفرت—بحسب تقديرات غير نهائية—عن استشهاد 492 شخصًا وإصابة 1356 آخرين. وفي رواية أخرى واردة بالنص، أُشير إلى أن أكثر من 1850 مواطنًا بين شهيد وجريح سقطوا جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق.

وفي الجانب الإنساني، قالت وزارة الصحة في غزة إن مستشفيات القطاع تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وإنها بحاجة إلى ترميم وأجهزة طبية وكوادر متخصصة.

 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة