علن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن إرساء علاقات إسرائيل مع العالم العربي ستكون كفيلة بحل القضية الفلسطينية.
ويشارك نحو 40 من رؤساء الدول والحكومات في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي ينعقد تحت عنوان البحث في تحديات الثورة الصناعية الرابعة وتداعياتها.
وقال نتنياهو في معرض خطابه حول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إن "هناك فرق بين داعش وإيران، داعش تريد تحقيق الخلافة (الإسلامية) الآن، بينما إيران تريدها على مراحل لكنهما يتقاسمان الفكرة ذاتها". وأضاف نتنياهو أن "عدد السويديين الذين التحقوا بتنظيم داعش أكبر من عدد العرب مواطني إسرائيل الذين التحقوا بصفوف التنظيم".
وتابع "إرساء العلاقات مع العالم العربي سيكون كفيلا بحل القضية الفلسطينية، وليس على العكس كما كان يعتقد حتى الآن (المبادرة العربية 2002)". وأشار نتنياهو إلى أن المستشفى الميداني التابع للجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان قام بتقديم العلاج لآلاف اللاجئين السوريين "نحن لا نقوم بتصوريهم كي لا يقوموا بإعدامهم لتلقيهم المساعدة الإسرائيلية".
وتأتي تصريحات نتنياهو خلافا لما تنصه مبادرة سلام عربية طرحت عام 2002 ورفضتها الدولة إسرائيل. وتعرض المبادرة التي طرحتها المملكة العربية السعودية في القمة العربية في بيروت عام 2002 اعترافا كاملا بإسرائيل مقابل انسحابها إلى حدود حزيران/يونيو1967 والموافقة على "حل عادل" لقضية اللاجئين الفلسطينيين..
