عبد ربه ينفي التحقيق معه بتهم "الفساد"

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ما ذكرته تقارير اعلامية محلية عن نية هيئة مكافحة الفساد في السلطة الفلسطينية التحقيق معه قريبا بتهم "الفساد".
وقال عبد ربه في بيان صحفي "أحد البارزين في السلطة عمل على تلفيق الأكاذيب"، معتبراً أنها تأتي في إطار محاولات كثيرة تجري للإطاحة بمنظمة التحرير ومكانتها ودور هيئاتها المسؤولة.
وأضاف "أن جهات معينة لم تترك زاوية من زوايا العمل الوطني الفلسطيني إلا وحاولت تدميرها، وأمعنت في إفساد الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في بلدنا خدمةً لمشروع تهميش المنظمة وكل المؤسسات الفلسطينية، وتكريس سلطة محلية خاضعة للاحتلال قولاً وفعلاً".
ونوه الى ان ما تناقلته وكالة انباء محلية على علاقة مع" أحد البارزين في السلطة الفلسطينية والناشطين في تدبير المكائد وتلفيق الأكاذيب".. الهدف منه ليس فقط توجيه الإساءة الشخصية بشأن تتهم فساد مزعومة، وإنما الإساءة بالحملة إلى منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية التي تُشكل أعلى هيئة قيادية فلسطينية".كما قال
واعتبر عبد ربه ان "مثل هذا الخبر يأتي في سياق المحاولات ذاتها التي تقوم بها جهات يعرف القاصي والداني أنها تعاني من كل ألوان الفساد، خاصة الفساد السياسي والوطني"، مشيراً إلى "أنه سيطالب الوكالة الإخبارية بالكشف صراحةً عن أسماء من سرّبوا إليها هذه الأخبار المُلَفَّقة، "حتى يمثلوا أمام القانون مرةً واحدةً على الأقل، وحتى لا يهربوا بجرائمهم كما فعلوا أكثر من مرةٍ في الماضي".
وأضاف: "من المُعيب وطنيّاً وأخلاقيّاً أن تنشغل هذه الجهات بتدبير المكائد الحاقدة، ودمُ شبابِنا وأطفالنا في الشوارع، ولا تخلو بلدةٌ أو قريةٌ كلّ يوم من شهيد جديد، وشعبُنا يدفع ثمناً غالياً من أرض وطنه وبيوته وحرية أبنائه".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -