رفضت محكمة اسرائيلية طلب الشرطة تمديد اعتقال الناشط اليساري اليهودي عزرا ناوي الذي اعتقل قبل نحو اسبوعين للاشتباه بانه اعطى معلومات لقوات الامن الفلسطينية حول فلسطينيين باعوا ممتلكاتهم لمستوطنين.
وقالت محامية الدفاع ليئا تسيمل "ان محكمة الصلح في مدينة القدس الغربية قررت الاحد الافراج عن الناشط عزرا ناوي والاكتفاء بفرض الاقامة الجبرية عليه حتى الخميس".
وتابعت "قدمت الشرطة استئنافا مطالبة بتمديد اعتقال ناوي لكن المحكمة وجدت ان الشرطة لم تقدم اي ادلة ملموسة لتاكيد مزاعمها حول تخابر ناوي مع عناصر من الامن الفلسطيني او التسبب في وفاة تاجر اراض فلسطيني باع عقارات لمستوطنين".
واضافت" كل ما قامت به الشرطة عبارة عن ذر الرماد في العيون".
وحسب وسائل الاعلام، يشتبه بان عزرا ناوي التقط صورا بكاميرا خفية وارسل معلومات الى قوات الامن الفلسطينية.
وعزرا عضو حركة "تعايش" السلمية اليهودية العربية. وينشط في منع سيطرة المستوطنين على اراض الفلسطينيين خصوصا في منطقة جنوب جبل الخليل.
وكانت صحيفة "هآرتس" اكدت الخميس ان اسرائيل رفضت منح اللجوء السياسي او الحماية لاكثر من 95 بالمئة من طالبي لجوء فلسطينيين باعوا اراضيهم لمستوطنين ويخشون التعرض لعمليات انتقامية في حال بقائهم في الاراضي الفلسطينية.
وبحسب هآرتس، فان اسرائيل وافقت في العام 2014 على طلب لجوء ثلاثة فلسطينيين من اصل 136، وعلى تسعة طلبات من اصل 222 في العام 2015
