تصريحات فرج تخلق تباين للمواقف الفتحاوية

تباينت المواقف بين صفوف قيادة حركة فتح في أعقاب التصريحات الاولى من نوعها للرجل الامني في السلطة الفلسطينية والمقرب من الرئيس محمود عباس اللواء ماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة لمجلة اميركية في ظل رفضه اجراء لقاءات اعلامية لوسائل الاعلام رغم المحاولات المتكررة من قبل وسائل إعلام فلسطينية وأخرى عربية إجراء لقاءات مع الرجل الذي يعمل بدون اطلاق التصريحات عبر الصحافة، كما يصفه مقربون منه.
في وقت خرجت مسيرات لمسلحين فلسطينين في أرجاء مختلفة من الضفة الغربية نظمتها مجموعات قالت بأنها تابعة لـ" كتائب شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح تهدد وتتوعد من التعرض للقيادة الفلسطينية مستنكرة الهجمة الشرسة ضد شخص اللواء ماجد فرج من قبل حركة حماس وجهات أخرى، لا زالت قيادات في الحركة تطلق تصريحات بالغرف المغلقة ضد الرجل الذي قال في تصريحاته " ان جهازه منع 200 عملية فدائية ضد اهداف اسرائيلية في الضفة الغربية".
ويرى مراقبون ومختصون في الشؤون الحزبية والفصائيلية " أن تصريحات فرج الأخيرة ودعمها من قبل الرئيس عباس الذي قال خلال لقائه مع وسائل إعلام فلسطينية " انه من أعطى التعليمات لأجهزة الأمن بمنع العمليات ضد أهداف إسرائيلية" إنطلاقا من الضفة الغربية: بأن ذلك خلق تيارات داخلية في الحركة التي تعاني من صراع كبير وسباق بين صفوف القادة الكبار لتولي منصب نائب الرئيس وخلافة الرئيس ابو مازن.
ويؤكد مراقبون عبر "وكالة قدس نت للأنباء"،" بأن اللواء فرج أراد أن يوضح من خلال تصريحاته لمجلة أميركية " أن إسرائيل هي من تريد تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة" وإشعال إنتفاضة مع الجانب الفلسطيني" في حين أن جهازه وأجهزة الأمن الفلسطينية تعمل على صد الهجمات ضد إسرائيل ولا نريد نحن الفلسطينين الدخول في دوامة عنف مع الجانب الإسرائيلي.
وفي وقت شنت صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي هجمات غير مسبوقة ضد اللواء فرج برزت صفحات مؤيدة لفرج وتصريحاته.
ولقيت تصريحات اللواء فرج " تباين في المواقف في الشارع الفلسطيني بين من قال " انها تصب في الصالح العام على حساب الأحزاب " فيما ذهب أخرون " للتأكيد على أن هذه التصريحات التي جاءت في وقت تتعمد إسرائيل قتل أي طفل فلسطيني امر مرفوض فلسطينيا".

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -