أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين بالرصاص الحي، وستة آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، واعتقل شابان، مساء السبت، خلال مواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية، جنوب جنين، المحاصرة لليوم الثالث على التوالي.
وقال مدير إسعاف الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي، لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "إن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة قباطية وقرية مثلث الشهداء، أسفرت عن إصابة ثلاثة شبان بأعيرة حية في أطرافهم السفلية، إضافة لإصابة ستة آخرين بأعيرة "مطاطية"، نقلوا على إثرها للمستشفيات."
ومن جانبه، قال نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين صائب أحمد أبو جمهور (18 عاما)، من سكان جنين، وأحمد شاهر مصطفى علاونه (19 عاما)، الطالب في الجامعة العربية الأميركية، أثناء تواجدهما بمحيط سوق الخضار في قباطية.
وكان قد أصيب أربعة شبان وطفل فلسطينيين بالرصاص الحي، والعشرات بحالات الاختناق خلال مواجهات مع قوات جيش الاحتلال في بلدة قباطية وقرية مثلث الشهداء المحاذية لها جنوب جنين.
وذكرت مصادر محلية بان مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة قباطية قرية مثلث الشهداء، بمحاذاة سوق الخضار المركزي للبلدة، ما أدى إلى إصابة أربعة شبان بالأعيرة النارية في الساق، بينهم الطفل نور أحمد سلامة (14عاما) الذي أصب بعياريين ناري بالبطن والساق.
وأضافت أن المواجهات أدت إلى إصابة العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع نتيجة استخدام قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة، وتم نقل المصابين إلى مستشفيات جنين.
هذا و اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات جيش الاحتلال، اثناء قمع مسيرة نظمتها حركة فتح في جنين، تنديدا باستمرار الحصار على بلدة قباطية لليوم الرابع على التوالي.
وانطلقت مسيرة للمركبات من جنين اتجاه مدخل بلدة قباطية المحاصرة وسط هتافات منددة بسياسة الحصار والعدوان المستمر على أهالي بلدة قباطية، وصولا إلى الحاجز المقام على البلدة.
وندد النائب جمال حويل بسياسة الحصار والعدوان وعملية الإعدامات المتواصلة من قبل الاحتلال عبر حواجز الموت العسكرية، مطالبا برفع الحصار عن قباطية.
وأكد وحدة الدم والمصير بين أبناء الشعب الواحد، مشددا على استمرار المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
وحاول المتظاهرون الدخول إلى قباطية وكسر الحواجز، إلا أن قوات الاحتلال ردت بقمعهم بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، والأعيرة المعدنية، وقنابل الصوت، ما أدى الى إصابة العديد بحالات اختناق.
