الوحيدي: المنظمات الدولية مقصرة بالتعامل مع قضايا الأسرى

قال شهود عيان، ظهر اليوم الأحد، إن عدد من المحتجين الشبان، وطلبة المدراس، اعتدوا على مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، احتجاجاً على سياسته اتجاه التعامل مع قضية الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 76 يوماً على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله الاداري.

ذكر الشهود خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن حافلة كانت تقل عدد من طلبة المدارس توقفت أمام مقر اللجنة وأفرغت ما فيها من طلبة وشبان، واتجهوا نحو بوابات اللجنة الدولية للصليب وباشروا في الاعتداء عليها. في وقت كان اللجنة تعقد اجتماعاً مع عدد من الصحفيين الفلسطينيين بغزة لاطلاعهم على صورة متابعة الصليب لقضية الأسير الصحفي القيق.

وعلق نشأت الوحيدي المختص بشؤون الأسرى على حادثة الاعتداء، قائلاً:" هذا نابع من احتجاج الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب على تقصير المؤسسات الدولية والإنسانية، ولا اعتقد أن اللجنة الدولية المقصودة بحد ذاتها، والمقصود بذلك كل المنظمات الدولية والإنسانية، في تقصيرها في قضايا الأسرى عموماً، والأسير القيق خصوصا، سيما وأنه بحاجة رعاية طبيبة متواصل والاحتلال يحرمه منها علماً أن الاضراب عن الطعام حق مكفول".

وذكر الوحيدي أن المنظمات الدولية والإنسانية أمام 76 يوماً من إضراب القيق لم تقوم بواجباتها الإنسانية بالشكل الذي يرقي إلى حجم التخفيف من معاناة الأسير القيق. مشيراً إلى أن القيق معتقل بدون تهمة ويقع فريسة للاعتقال الإداري، معتبراً أن الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين وطال ما يزيد عن 550 أسير فلسطيني، بينهم عدد كبير من الأطفال.

وطالب المنظمات الدولية والإنسانية وعلى رأسها الأمم المتحدة أن لا تحتج على احتجاج الفلسطينيين على تقصيرها، مؤكداً أن الفلسطينيين يتخذون من المقار الدولية والإنسانية ملجأ لهم للمطالبة بالتخفيف من معاناة الأسرى. ودعا الصليب أن لا يعتقد أن ما جرى يعكس حالة عداء بقدر ما هو يعكس حالة تعبير عن غضب، مشيراً إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لجنة إنسانية محايدة.

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -